قفزات مفاجئة في أسعار الطماطم والخضروات مع أول أيام عيد الأضحى.. تفاصيل

الخضروات

مع الساعات الأولى لعيد الأضحى، تحولت أسواق الخضروات إلى ساحة ترقب بين المواطنين، بعدما شهدت أسعار عدد من الأصناف الأساسية تغيرات ملحوظة، تصدرتها الطماطم التي واصلت رحلة الصعود بشكل لافت.

وبين ازدحام الأسواق واستعداد الأسر لعزائم العيد، وجد المستهلكون أنفسهم أمام زيادات جديدة فرضتها ظروف الإنتاج والنقل وتقلبات الطقس، في وقت يترقب فيه الجميع عودة الاستقرار للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وشهدت أسواق الخضروات، اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، تفاوتًا واضحًا في الأسعار من منطقة لأخرى، بالتزامن مع زيادة الإقبال على شراء احتياجات المنازل خلال موسم العيد، فيما ارتفعت أسعار بعض السلع مقارنة بالأيام الماضية، خاصة الطماطم التي أصبحت حديث المواطنين داخل الأسواق.

وبحسب متوسط الأسعار المعلنة عبر بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز معلومات مجلس الوزراء، سجل سعر كيلو الطماطم نحو 37.5 جنيه، لتواصل بذلك موجة الارتفاع التي بدأت خلال الأيام الأخيرة.

أما البطاطس، فجاءت ضمن الأصناف الأكثر استقرارًا نسبيًا، حيث بلغ متوسط سعر الكيلو حوالي 14.61 جنيه، بينما سجل الليمون البلدي نحو 36.68 جنيه للكيلو، مدفوعًا بزيادة الطلب عليه مع اقتراب موسم العيد واستخدامه في تجهيز الأطعمة والمشويات.

وفيما يخص باقي الخضروات، وصل متوسط سعر خيار الصوب إلى 22.84 جنيه للكيلو، بينما سجلت الملوخية نحو 27.35 جنيه، والكوسة قرابة 24.68 جنيه للكيلو، في حين حافظ اللفت على مستوياته المنخفضة نسبيًا ليسجل نحو 9.27 جنيه للكيلو.

كما تراوح سعر البصل داخل عدد من أسواق القاهرة بين 13.39 و20 جنيهًا للكيلو وفقًا للمنطقة وجودة المنتج، بينما بلغ متوسط سعر الكرنب نحو 32.73 جنيه للواحدة.

ويرى متعاملون في سوق الخضروات أن الارتفاعات الحالية ترتبط بعدة عوامل متشابكة، يأتي في مقدمتها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال الأسابيع الماضية، وهو ما تسبب في تراجع إنتاجية بعض المحاصيل الزراعية، وعلى رأسها الطماطم.

كما لعبت زيادة تكاليف النقل والشحن دورًا بارزًا في رفع الأسعار، خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب زيادة أسعار الأسمدة والمبيدات الزراعية، ما أضاف أعباءً جديدة على المزارعين والتجار انعكست بشكل مباشر على المستهلك النهائي.

ومن بين الأسباب الأخرى التي دفعت الأسعار للصعود، وجود فجوة موسمية بين انتهاء العروة الشتوية وبداية طرح إنتاج العروة الصيفية، وهو ما تسبب في تراجع حجم المعروض داخل الأسواق خلال الفترة الحالية.

ورغم هذه الزيادات، تتوقع جهات معنية بالأسواق أن تبدأ الأسعار في التراجع التدريجي خلال أسبوعين، مع دخول كميات جديدة من المحاصيل للأسواق وزيادة المعروض، الأمر الذي قد يسهم في إعادة التوازن النسبي للأسعار قبل انتهاء موسم العيد.