وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في جنوب لبنان والبقاع الغربي، متجاوزاً ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وسط تكثيف للغارات الجوية وإصدار إنذارات جديدة بإخلاء عشرات البلدات اللبنانية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال بدأت توغلاً أوسع في الجنوب شمل منطقة النبطية متجاوزة "الخط الأصفر"؛ وهو خط غير رسمي رسمه جيش الاحتلال ميدانياً باللافتات والأسلاك الشائكة داخل البلدات اللبنانية الحدودية التي توغل فيها خلال المواجهات المستمرة منذ مارس الماضي.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "هآرتس" بأن الهدف من هذا التوسع الميداني هو إبعاد منصات إطلاق المسيّرات الانقضاضية التابعة لحزب الله.
وتزامناً مع هذا التصعيد، استدعى جيش الاحتلال جنود الاحتياط بشكل فوري، بما في ذلك العناصر الذين أنهوا خدمتهم مؤخراً، لتعزيز الأنشطة العسكرية خارج خط وقف إطلاق النار.
وجاءت هذه الخطوة في أعقاب انتقادات وجهها رئيس الأركان إيال زامير خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، وسط شكاوى من ضباط كبار بشأن ما وصفوه بـ"تقييد حركة الجيش" في الجبهة الجنوبية.
وفي إطار التصعيد السياسي، طالب وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو بتبني استراتيجية ردع شديدة، تدعو إلى قصف وهدم 10 مبانٍ في العاصمة بيروت مقابل كل طائرة مسيّرة يطلقها حزب الله باتجاه شمال إسرائيل أو قوات الاحتلال المتوغلة في الجنوب.
