أعلن مسؤول أمريكي أن الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع جنوب إيران جاءت كرد فعل دفاعي مباشر ولم تكن جزءًا من هجوم مُخطط له، مؤكدين أن هذه التطورات لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين الطرفين.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن المسؤول الأمريكي توضيحه أن التحرك العسكري جاء لحماية القوات الأمريكية التي تعرضت لاستهداف قرب السواحل الجنوبية لإيران، وأسفر الرد عن تدمير قاربين واستهداف موقع لصواريخ "أرض-جو" يُعتقد أنه كان يستهدف المقاتلات الأمريكية.
وفي إطار المساعي الدبلوماسية لاحتواء الموقف، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكنًا رغم هذه الضربات، مشيرًا في تصريحات للصحفيين خلال زيارته للهند، إلى وجود محادثات جارية في العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة نقاط محددة في الوثيقة الأولية، وهو الأمر الذي قد يستغرق بضعة أيام لإحراز تقدم ملموس.
