حسمت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، الجدل المُثار حول مقطع فيديو ومنشور جرى تداولهما على نطاق واسع عبر إحدى الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى مواطن من تعرضه للإساءة والتعامل بشكل غير لائق من قِبل شخص ادعى أنه "فرد شرطة"؛ حيث تبين أن المشكو في حقه مفصول ومطرود من الخدمة قبل الواقعة.
رصدت المتابعة الأمنية المعنية تداول منشور الاستغاثة على منصات التواصل الاجتماعي، والذي أثار استياء المتابعين. وبفحص الواقعة بدقة ومتابعة سريعة من قِبل الأجهزة الأمنية بالإدارة العامة لشرطة تكنولوجيا المعلومات وقطاع التفتيش والرقابة للوقوف على ملابسات الخلفية الوظيفية للمشكو في حقه، تكشفت المفاجأة الصادمة.
وتبين من الفحص الجنائي والملفات الإدارية بالوزارة، أن الشخص المشكو في حقه والمشار إليه في مقطع الفيديو، هو فرد شرطة سُبقت إنهاء خدمته بالفعل وفصله من سلك الوزارة، نتيجة ارتكابه مخالفات سابقة عديدة لمقتضيات الواجب الوظيفي وقواعد الانضباط المقررة لأفراد هيئة الشرطة، مما يعني أنه وقت ارتكاب الواقعة لم يكن يحمل أي صفة رسمية تمثله كفرد شرطة نظامي.
وأكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال التجاوزات الأخيرة المنسوبة للمتهم وإحالته لجهات التحقيق الجنائي كمواطن مدني انتحل صفة وظيفية، مشددة على أن جهاز الشرطة لا يتستر على أي تجاوز، وأن القانون يطبق بحسم على الجميع للحفاظ على هيبة الوظيفة العامة وصون حقوق وكرامة المواطنين.
