لعنة البطل تطارد الأرجنتين قبل انطلاق كأس العالم 2026

منتخب الأرجنتين


يستعد منتخب الأرجنتين لخوض منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل على كتفيه لقب بطل النسخة الماضية لكن في الوقت نفسه يواجه هاجس تاريخي بات يطارد أبطال العالم في العقود الأخيرة.


ويدخل منتخب التانجو البطولة المقبلة بقيادة ليونيل سكالوني وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على اللقب الذي حققه في مونديال قطر 2022 إلا أن التاريخ لا يبدو مطمئنا لحامل الكأس بعدما شهدت السنوات الماضية سقوط عدد من الأبطال بشكل مفاجئ من الدور الأول.


وخلال آخر 6 نسخ من كأس العالم، فشل 4 منتخبات حاملة للقب في تجاوز دور المجموعات رغم دخولها البطولة ضمن أبرز المرشحين للتتويج ولكن «لعنة البطل» تكون حاضرة بقوة قبل كل نسخة جديدة من المونديال.


وتتواجد الأرجنتين في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الجزائر والأردن والنمسا وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها قد تحمل مفاجآت غير متوقعة خاصة في ظل النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا، وتأهل أفضل أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية.


وشهد تاريخ كأس العالم العديد من الصدمات لحاملي اللقب حيث كانت إيطاليا أول الضحايا في مونديال 1950 بعدما ودعت البطولة من الدور الأول رغم تتويجها بنسختي 1934 و1938.


كما تعرضت البرازيل لصدمة مماثلة في مونديال 1966، عندما خرجت مبكرًا رغم امتلاكها الأسطورة بيليه وتتويجها بلقبي 1958 و1962.


وفي نسخة 2002، عاش المنتخب الفرنسي واحدة من أسوأ كوابيسه بعدما ودع البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي فوز، عقب خسارته أمام السنغال والدنمارك والتعادل مع أوروجواي.


الأمر تكرر مع إيطاليا في مونديال 2010، ثم إسبانيا في نسخة 2014، قبل أن تسقط ألمانيا بشكل مدوٍ في كأس العالم 2018 بعدما تذيلت مجموعتها وغادرت البطولة مبكرًا.


ورغم تلك الوقائع التاريخية، يأمل المنتخب الأرجنتيني في كسر هذه القاعدة، ومواصلة الهيمنة العالمية، مستندًا إلى خبرات نجومه وحالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق منذ التتويج الأخير.


ويعوّل سكالوني على الروح التي ظهر بها المنتخب في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى رغبة اللاعبين في كتابة تاريخ جديد يُثبت أن منتخب الأرجنتين قادر على تجاوز «لعنة البطل» والاحتفاظ بالتاج العالمي للمرة الثانية على التوالي.