اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر مواجهات ضارية مع المقاومة في جنوب لبنان، فيما فرضت الرقابة العسكرية للاحتلال تعتيماً على ملابسات ودوافع الحادث.
وفي تحرك ميداني متزامن يعكس ارتباك الجبهة الشمالية، أعلن جيش الاحتلال عن بدء مناورات عسكرية واسعة، صباح اليوم، في شمال مرتفعات الجولان السوري المحتل، مشيراً إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار "رفع الجاهزية وتدريبات مقررة مسبقاً"، على حد زعمه.
ويأتي الاعتراف الإسرائيلي بالخسائر البشرية في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث يكثف الاحتلال غاراته الجوية وقصفه المدفعي العنيف على البلدات الحدودية، وسط محاولات مستمرة للتوغل البري تجابه بصد من فصائل المقاومة.
وتتزامن هذه التطورات مع مؤشرات على اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، في ظل تبادل الهجمات الصاروخية المكثفة التي ألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية والمستوطنات الإسرائيلية في الشمال، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.

