تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء بشأن إصدار عملة ورقية جديدة من فئة 10 آلاف جنيه، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين المواطنين.
وفي هذا السياق، حسم خبراء اقتصاديون حقيقة هذه المزاعم، مؤكدين عدم صحتها، موضحين أن السياسة النقدية الحالية لا تتجه لطرح فئات نقدية أعلى، بل تركز على تعزيز الشمول المالي وتقليل الاعتماد على التعاملات النقدية المباشرة.
ولم يعلن البنك المركزي المصري عن أي قرارات أو دراسات تتعلق بطرح فئات نقدية جديدة خلال الفترة الحالية، بشأن إصدار عملة ورقية جديدة من فئة 10 آلاف جنيه لا أساس له من الصحة.
وشهدت الفترة الأخيرة شهدت بعض التذبذبات الطبيعية نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية، إلا أن الدولة تعاملت مع الأمر بإجراءات نقدية ومالية ساهمت في الحفاظ على استقرار السوق، وسعر صرف الجنيه المصري يتحرك وفق آليات السوق وسياسة سعر الصرف المرن.
ويتم تداول الشائعات بهدف إثارة الجدل وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة على منصات التواصل الاجتماعي، والحديث عن إصدار فئات نقدية كبيرة بعيد تمامًا عن الواقع.
من ناحبة أخرى، نفى الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الواقع الاقتصادي والنقدي في مصر لا يحتاج إلى إصدار عملات بفئات أكبر، والاتجاه الحالي للدولة يقوم على تعزيز الشمول المالي وتقليل الاعتماد على تداول الأموال النقدية بشكل مباشر.
