في مشهدٍ يعكس حالة التذبذب داخل الأسواق المحلية، يواصل قطاع الأسماك والمأكولات البحرية جذب اهتمام المستهلكين اليوميين، خاصة مع اختلاف الأسعار بشكل ملحوظ بين نوع وآخر، وبين سوقٍ وآخر، في ظل حركة شراء نشطة تسبق مواسم الإقبال المرتفع على المنتجات البحرية.
ويأتي يوم السبت 23 مايو 2026 ليكشف عن تفاوت واسع في أسعار الأسماك، وفقًا لبيانات بوابة الأسعار المحلية.
تحركات واضحة في سوق المأكولات البحرية
شهدت الأسواق اليوم حالة من التنوع السعري اللافت، حيث تراوحت أسعار الأسماك بين مستويات منخفضة ومتوسطة وعالية، وفقًا لجودة المنتج وحجمه ومصدره.
ويظل الجمبري في مقدمة الأصناف الأعلى سعرًا، بينما تحتفظ بعض الأنواع الأخرى بمكانتها كخيار اقتصادي للمستهلكين.
وسجل كيلو الجمبري من الفئة الوسطى نحو 379 جنيهًا تقريبًا، في حين وصل الجمبري الجامبو إلى مستويات مرتفعة اقتربت من 644 جنيهًا للكيلو، وهو ما يعكس زيادة الطلب عليه في المطاعم والفنادق والأسواق الراقية.
السبيط والكابوريا والبدائل البحرية
لم تختلف حركة الأسعار كثيرًا في أصناف أخرى، حيث بلغ سعر السبيط نحو 374 جنيهًا للكيلو، محافظًا على مستوياته المرتفعة نتيجة الإقبال المستمر عليه، خاصة في المدن الساحلية.
أما الكابوريا فقد سجلت نحو 172 جنيهًا للكيلو، بينما جاء سعر المكرونة السويسي عند حدود 133 جنيهًا، في حين سجل المرجان المتوسط حوالي 158 جنيهًا، وهي أسعار تعكس استقرارًا نسبيًا مقارنة ببعض الأصناف الأعلى تكلفة.
كما سجل السمك الشعور نحو 239 جنيهًا للكيلو، بينما ظل الحدادي من الأنواع الأقل سعرًا عند حدود 95 جنيهًا تقريبًا، ما يجعله خيارًا مناسبًا لشريحة واسعة من المستهلكين.
أسعار البلطي اليوم في الأسواق
يُعد البلطي الأكثر تداولًا في السوق المصرية، وقد سجل اليوم مستويات متفاوتة حسب النوع، حيث بلغ سعر البلطي الصغير نحو 70 جنيهًا للكيلو، بينما ارتفع البلطي الأسواني إلى حوالي 102 جنيه، في حين سجل البلطي الممتاز ما يقارب 103 جنيهات.
أما فيليه البلطي، فقد جاء بسعر أعلى نسبيًا وصل إلى 175 جنيهًا للكيلو، نتيجة عمليات التجهيز والتقطيع وتقليل الفاقد، مما يرفع قيمته النهائية في الأسواق.
أسباب اختلاف الأسعار بين الأسواق
تتأثر أسعار الأسماك بعدة عوامل رئيسية، من أبرزها حجم المعروض اليومي في الأسواق، وتكاليف النقل والتوزيع، بالإضافة إلى اختلاف جودة الأسماك ومصدرها سواء كانت من مزارع سمكية أو من الصيد البحري المباشر.
كما تلعب حالة الطقس دورًا مهمًا في حجم المعروض، إلى جانب قرب الأسواق من مناطق الإنتاج، وهو ما يفسر الفجوة السعرية بين سوق وآخر رغم صدور متوسطات رسمية للأسعار.
وبين هذا وذاك، يبقى المستهلك هو المتأثر الأول بهذه التحركات اليومية التي تعكس ديناميكية سوق الغذاء في مصر، خاصة في قطاع المأكولات البحرية الذي يشهد دائمًا تغيرات مستمرة وفقًا للعرض والطلب.

