أسرار السماء تعود للواجهة.. وثائق أمريكية تفضح مطاردات عسكرية لأجسام طائرة مجهولة

طائرات

في مشهد يفتح باب التساؤلات من جديد حول ما يدور في فضاء الأرض، عادت ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة إلى دائرة الضوء، بعد كشف السلطات الأمريكية عن دفعة جديدة من الوثائق السرية التي تتناول حوادث جوية غامضة رصدتها جهات عسكرية، ووصفت بأنها تتجاوز حدود التفسير التقليدي لقوانين الطيران.

وأفادت تقارير إعلامية بأن واشنطن سمحت بنشر وثائق حساسة تتعلق بسلسلة من الوقائع الجوية غير المفسرة، تضمنت رصد أجسام طائرة نفذت تحركات غير مألوفة أثارت حيرة الطيارين ووحدات الرصد العسكري، خاصة مع سلوكها الذي بدا خارج نطاق الفيزياء الجوية المعروفة.

وأعلنت منظمة Disclosure Foundation المتخصصة في تتبع ملفات الظواهر الجوية غير المفسرة، عن إصدار مجموعة جديدة من الوثائق تضم أكثر من 300 صفحة من تقارير صادرة عن National Security Agency، والتي وثقت مشاهدات وحوادث رصدتها أجهزة عسكرية أمريكية على فترات مختلفة.

وبحسب ما ورد في إحدى هذه الوثائق، تم رصد جسم غامض على شكل نجمة مضيئة، كان يصدر توهجًا أبيض يميل إلى الأزرق، بينما يتحرك في السماء بسرعات عالية وبطريقة غير منتظمة، لا تتماشى مع أنماط الطيران المعروفة أو قدرات المناورة التقليدية.

كما أوضحت التقارير أن القوات الأمريكية دفعت بـ13 طائرة مقاتلة لاعتراض الجسم الغامض، إلا أن جميع المحاولات فشلت في اللحاق به، نتيجة سرعته الكبيرة وقدرته على تغيير اتجاهه بشكل مفاجئ خلال أجزاء من الثانية، ما جعل عملية الملاحقة شبه مستحيلة.

ولم تقتصر الظواهر على هذا الحد، إذ شملت الوثائق حوادث أخرى لرصد أجسام مجهولة، بينها جسم صامت يضيء بضوءين باللون الأصفر، حلق على ارتفاع منخفض مع تنفيذ حركات حادة وغير منطقية، إضافة إلى كرة مضيئة شديدة السطوع، وصفها عسكريون بأنها تفوقت في لمعانها على ضوء الشمس في بعض اللحظات.

وتعيد هذه التسريبات فتح باب الجدل من جديد داخل الأوساط العلمية والاستخباراتية حول طبيعة هذه الأجسام، وهل هي نتاج تقنيات متقدمة غير معلنة، أم أنها ظواهر ما زالت خارج حدود الفهم العلمي حتى اليوم، في انتظار ما قد تكشفه التحقيقات المستقبلية.