يعد الإجهاد الحراري من المشكلات التى يمكن أن تُسبب الوفاة وتحدث عند وصول درجة حرارة وسط الجسم إلى 104 درجات فهرنهايت (40 درجة مئوية) أو أعلى وتحتاج إصابات ضربات الشمس إلى العناية الطبية الفورية لتفادي الضرر الدائم للمخ والأعضاء الحيوية الأخرى الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.
الوقاية
يمكنك القيام بالعديد من الأمور لمنع الإنهاك الحراري وغيره من الأمراض المرتبطة بالحرارة عندما ترتفع درجات الحرارة، تذكر ما يلي:
ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة ويمنع ارتداء قطع كثيرة من الملابس أو الملابس الضيقة الجسم من تبريد نفسه بصورة سليمة.
حماية الجسم من حروق الشمس و تؤثر حروق الشمس في قدرة جسمك على تبريد نفسه لذلك تجب حماية الجسم عند الخروج للشارع بارتداء قبعة واسعة الحواف ونظارة شمسية.
واستخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع الطيف بعامل وقاية من أشعة الشمس (SPF) لا يقل عن 15وضع مستحضرًا واقيًا من الشمس بكمية وفيرة وكرر وضعه كل ساعتين وأعد وضعه كثيرًا إذا كنت تستحم أو تتعرق.
شرب الكثير من السوائل يساعد ترطيب الجسم بشكل دائم على إفراز العرق والحفاظ على درجة حرارة الجسم الطبيعية.
الحذر عند استخدام مع بعض الأدوية واحرص على متابعة المشكلات المتعلقة بالحرارة إذا كنت تتناول أدوية يمكن أن تؤثر في قدرة جسمك على البقاء رطبًا والاستجابة للحرارة.
لا تترك أي شخص داخل سيارة متوقفة مطلقًا فهذا من الأسباب الشائعة لوفيات الأطفال المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة و إذ يمكن أن ترتفع درجة حرارة سيارتك أثناء إيقافها في الشمس بمقدار 20 درجة فهرنهايت (أي أكثر من 11 درجة مئوية) في غضون 10 دقائق.
وليس من الآمن ترك أي شخص ما في سيارة متوقفة في حالات الطقس الدافئ أو الحار، حتى ولو كانت النوافذ مفتوحة أو السيارة متوقفة في الظل واحرص على قفل أبواب السيارة أثناء وقوفها لمنع أي طفل من الجلوس بداخلها.
تجنُّب الأنشطة الشاقة خلال أشد ساعات اليوم حرًا إذا اُضطررت إلى القيام بعمل شاق أثناء الطقس الحار، فاحرص على شرب السوائل والاستراحة بشكل متكرر في مكان بارد وحاول تنظيم وقتك بحيث تمارس التمارين الرياضية أو تؤدي العمل البدني خلال الأوقات الأقل حرًا، مثل ساعات الصباح المبكرة أو المساء.
حاول التكيف مع الطقس الحار. قلل وقت العمل أو ممارسة الرياضة في الجو الحار حتى تتكيف مع هذا الوضع فالأشخاص غير المعتادين على الطقس الحار معرضون بوجه خاص للأمراض الناتجة عن الحرارة. يمكن أن يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى يعتاد جسمك على الطقس الحار.
توخّي الحذر إذا كنت من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. إذا كنت تتناول أدوية أو لديك أي أمراض تزيد من احتمالات التعرض لمشكلات مرتبطة بالحرارة، مثل سبق الإصابة بمرض مرتبط بالحرارة، فكن حذرًا. تجنب الحرارة وتصرف بسرعة إذا لاحظت أي أعراض للحرارة الزائدة. وفي حال المشاركة في نشاط رياضي شاق أو ممارسة أي نشاط في طقس حار، تأكد من توفر الخدمات الطبية اللازمة تحسبًا للطوارئ المتعلقة بارتفاع الحرارة.


