نتنياهو يعلن تسريع وتيرة العمليات العسكرية في لبنان ويوجه بـ "سحق" حزب الله

نتنياهو

في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وإيران لإنجاز تفاهمات دبلوماسية من شأنها إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، اختارت إسرائيل طريق التصعيد العسكري؛ إذ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أن بلاده ستكثف عملياتها العسكرية في لبنان ضد معاقل حزب الله المدعوم من طهران، مؤكداً في مقطع فيديو بثته قناته الرسمية على تطبيق "تليجرام" أن وتيرة الهجوم لن تبطأ بل ستتسارع بضربات أكثر قوة لسحق قدرات الحزب.


​وعلى الفور، تُرجمت التهديدات السياسية إلى واقع ميداني؛ حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن شنه موجة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت البنية التحتية للفصائل المسلحة في منطقة البقاع وعدة مناطق أخرى في العمق اللبناني، وذلك بالتزامن مع تحركات مكثفة داخل أروقة القرار في تل أبيب لتوسيع رقعة المواجهة خلال الفترة المقبلة.


​وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية عن ملامح خطيرة للتصعيد المرتقب، حيث نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى أن تل أبيب اتخذت قراراً حاسماً بتوجيه ضربة عسكرية كبرى لحزب الله، فيما أكدت القناة الرابعة عشرة أن نتنياهو عقد اجتماعاً موسعاً مع وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، لبحث آليات توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية بشكل لافت وغير مسبوق.


​واختتمت هيئة البث الإسرائيلية تقريرها بالإشارة إلى أن قيادة الجيش أعدت بالفعل خطة شاملة لهجوم ناري واسع النطاق على لبنان، وأنها باتت في انتظار المصادقة السياسية النهائية عليها، في وقت تتواصل فيه المشاورات والمداولات المكثفة بين المستويين العسكري والسياسي لتحديد الطبيعة الدقيقة وحجم التصعيد المقبل في المنطقة.