تأجيل محاكمة "قاضي الممشى" لدور يونيو لسماع الشهود.

المتهم

قررت محكمة جنايات الجيزة، تأجيل محاكمة القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته رمياً بالرصاص في "الممشى السياحي"، إلى جلسة دور شهر يونيو المقبل، وذلك لمناقشة شهود الإثبات في الواقعة. 


شهدت الجلسة مرافعة لممثل النيابة العامة، الذي طالب بتوقيع أقصى عقوبة (الإعدام) على المتهم، مؤكداً أن الجريمة لم تكن وليدة صدفه أو غضب عابر، بل خطط لها المتهم بدم بارد.


وكشفت النيابة أن المتهم ظل يراقب تحركات الضحية لأيام، وترصد مواعيد خروجها حتى باغتها برصاصات الغدر أمام المارة، قاصداً إزهاق روحها.


وفي مواجهة مثيرة أمام منصة القضاء، اعترف المتهم بارتكاب الجريمة، مبرراً فعلته بوجود خلافات أسرية وقضايا نفقة لاحقته بها المجني عليها، مدعياً أنها تسببت في إحالته للتحقيق بجهة عمله.

وفجر المتهم مفاجأة بتحديه للمحكمة قائلاً: "معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل.. قتلتها عشان أحمي بنتي وأتخلص من المشاكل اللي عملتهالي".

وتعود تفاصيل الواقعة حينما استدرج المتهم طليقته إلى الممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر، وأخرج سلاحه الناري مصوباً رصاصتين تجاه رأسها، ليسقطها جثة هامدة في الحال.

وأشارت التحقيقات إلى أن دافع الجريمة هو الانتقام، لظن المتهم بوجود علاقة بين الضحية وشخص آخر اكتشف لاحقاً أنه زوجها "عرفياً".

وبعد الاستماع لمرافعة النيابة وأقوال المتهم، قررت المحكمة فتح باب مناقشة الشهود في الجلسة المقبلة، مع استمرار حبس المتهم، وسط حالة من الترقب في الشارع المصري لصدور الحكم في قضية هزت الرأي العام.