كشف مصدر داخل الأهلي حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن اقتراب رحيل إمام عاشور عن الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة مؤكدا أن كل ما يتم تداوله حول وجود عرض سعودي أو خلافات مالية مع اللاعب لا أساس له من الصحة.
وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لموقع "الراية" أن إدارة الأهلي لم تتلق أي مخاطبات رسمية من نادي نيوم السعودي للتعاقد مع إمام عاشور مشيرا إلى أن الحديث عن وجود مفاوضات أو اتفاقات بين الطرفين مجرد اجتهادات إعلامية لم تصل إلى النادي بشكل رسمي.
وأكد المصدر أن اللاعب لم يفتح ملف تعديل عقده مع الإدارة ولم يطلب الحصول على أرقام مالية ضخمة كما أثير مؤخرا موضحا أن العلاقة بين الطرفين تسير بصورة طبيعية دون وجود أي أزمات داخلية.
وأضاف أن إمام عاشور يرتبط بعقد ممتد مع الأهلي حتى صيف 2028 ولم تشهد الفترة الماضية أي جلسات تخص تعديل أو تمديد التعاقد خاصة في ظل حالة الاستقرار التي يعيشها اللاعب داخل الفريق.
وشدد المصدر على أن ما يتردد حول غضب اللاعب أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء غير صحيح تماما مؤكدا أن إمام عاشور يركز حاليا على استكمال الموسم مع الفريق إلى جانب الاستعداد لمعسكر منتخب مصر المقبل قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وعن تفاصيل إصابة عاشور أمام إنبي أوضح المصدر أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب عقب إصابته في مباراة إنبي الأخيرة أثبتت تعرضه لكدمة قوية في الركبة دون وجود أي إصابة خطيرة كما تردد في البداية.
وأشار إلى أن الجهاز الطبي أوصى بحصول اللاعب على راحة لمدة أسبوع قبل العودة تدريجيا إلى التدريبات الجماعية تمهيدا لتجهيزه للمشاركة في مباراة المصري المقبلة بالدوري.
وكان إمام عاشور قد غادر مواجهة إنبي الأخيرة متأثرًا بالإصابة ما أثار حالة من القلق داخل الأهلي والجهاز الفني لمنتخب مصر خوفا من تأثيرها على فرص لحاقه بمعسكر الفراعنة استعدادًا للمونديال قبل أن تأتي نتائج الأشعة مطمئنة بشأن حالته الطبية

