كشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية ملابسات المشاجرة التي اندلعت داخل معرض "موتو" للسيارات، والتي جرى على إثرها اتهام صبري نخنوخ وآخرين بالتورط في الواقعة.
وأوضحت التحريات أن الخلاف يعود إلى معاملة بيع وشراء فيلا بين صبري نخنوخ وصاحب معرض السيارات، حيث تبقى جزء من ثمن العقار لم يُسدَّد حتى الآن، الأمر الذي دفع مالك المعرض إلى الامتناع عن تسليم مستندات الملكية الخاصة بالفيلا لحين الحصول على كامل مستحقاته المالية.
وأضافت التحريات أن صبري نخنوخ توجه إلى مقر المعرض لمناقشة الأمر ومحاولة إنهاء الخلاف، إلا أن المناقشات تطورت إلى مشادة كلامية أعقبها اشتباك بين الأطراف المتواجدة بالمكان.
وخلال الواقعة، تعرض محامٍ كان متواجدًا داخل المعرض وقت حدوث المشاجرة للاعتداء، حيث تلقى صفعة أثناء الاشتباكات، ما دفعه إلى الاستغاثة بالأجهزة الأمنية والإبلاغ عن الواقعة عبر شرطة النجدة.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وتمكنت من السيطرة على الموقف وضبط عدد من المتورطين في المشاجرة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الواقعة كاملة وتحديد المسؤوليات الجنائية للأطراف المتهمة.

