بعد 10 أيام من المحاولات.. دفن نجل شكري سرحان في أستراليا بحضور ابنه

جثمان يحيى شكري سرحان

وُري جثمان يحيى شكري سرحان، نجل الفنان الراحل شكري سرحان، الثرى في أستراليا اليوم الجمعة.

وشُيعت جنازة يحيى شكري سرحان في أستراليا، وسط حضور أفراد من أسرته وأصدقائه، بينما حرص نجله كريم على مرافقة جثمان والده خلال مراسم الوداع الأخيرة، قبل إتمام عملية الدفن وفقًا للشعائر الإسلامية والإجراءات المتبعة هناك.

وكانت وفاة يحيى، نجل الفنان شكري سرحان، قد أثارت حالة من الحزن بين أفراد عائلته ومحبيه، خاصة أن الراحل ينتمي إلى أسرة الفنان الذي يعد أحد أبرز نجوم السينما المصرية.

تفاصيل الأيام الأخيرة قبل دفن يحيى شكري سرحان

وسبق أن كشف كريم يحيى شكري سرحان، الابن الوحيد للراحل، تفاصيل التحركات التي أجراها خلال الأيام العشرة التي أعقبت وفاة والده في مدينة ملبورن الأسترالية يوم 23 أغسطس 2026، من أجل إعادة الجثمان إلى القاهرة.

وأوضح كريم أنه بذل جهودًا متواصلة لاستكمال إجراءات نقل الجثمان إلى مصر، رغبةً في تنفيذ وصية والده ودفنه إلى جوار والده الفنان شكري سرحان، ووالدته نرمين، وشقيقه صلاح، وهي الرغبة التي تمسك بها الراحل طوال حياته.

وأشار إلى أنه استكمل المستندات المطلوبة، وحصل على الشهادات اللازمة، كما تقدم بطلبات رسمية ومكتوبة، وتابع الإجراءات مع الجهات المعنية، من خلال القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية، إلى جانب مكتب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج.

وبحسب ما أوضحه كريم في رسالته إلى أفراد العائلة، أبلغته القنصلية العامة كتابةً بالموقف النهائي للجهات المختصة في القاهرة، موضحًا أن الترتيبات الحكومية المعمول بها لن تمتد إلى حالة والده بسبب موقف مصر من وضع الجنسية المزدوجة.

ومع استنفاد جميع السبل القانونية التي حاول من خلالها إعادة الجثمان إلى القاهرة، اتخذ كريم، بصفته الابن الوحيد لوالده ووريثه الوحيد، قرار دفنه في أستراليا.

تشييع جثمان نجل شكري سرحان في أستراليا

أقيمت صلاة الجنازة على يحيى شكري سرحان عقب صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بضاحية بريستون بمدينة ملبورن، ثم خرج الجثمان إلى مقبرة فلكينز التذكارية بطريق بوكس في أستراليا، حيث تمت مراسم الدفن.

وكان من المقرر إقامة مراسم التشييع اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، وفقًا للشعائر الإسلامية، بعد تعذر إعادة جثمان الراحل إلى مصر رغم المحاولات التي استمرت لمدة 10 أيام.

ورافق كريم جثمان والده خلال لحظاته الأخيرة، قبل أن يُوارى الثرى في أستراليا، لتنتهي بذلك محاولات إعادة الراحل إلى القاهرة ودفنه بجوار والده شكري سرحان ووالدته نرمين وشقيقه صلاح.