خلو موسم الحج من الأوبئة.. والمنظومة الصحية السعودية تقدم 1.2 مليون خدمة لـ 1.7 مليون حاج

حجاج بيت الله الحرام

أعلنت وزارة الصحة السعودية عن استقرار الحالة الصحية العامة لحجاج بيت الله الحرام في موسم الحج الجاري، مؤكدةً عدم تسجيل أي حالات تفشٍّ وبائي أو تهديدات صحية مؤثرة على الصحة العامة داخل المشاعر المقدسة. ويأتي هذا الاستقرار الصحي بالتزامن مع نجاح الخطط التنظيمية لإحصاءات الحجيج، حيث استقبلت المملكة هذا العام أكثر من مليون وسبعمائة ألف حاج وحاجة، من بينهم نحو مليون ونصف المليون حاج وفدوا من خارج المملكة عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء.


وفي إطار ترسيخ مستهدفات برنامجي تحول القطاع الصحي وخدمة ضيوف الرحمن المنبثقين عن رؤية المملكة 2030، قدمت المنظومة الطبية أكثر من مليون ومائتي ألف خدمة صحية وعلاجية وقائية للحجاج حتى اليوم العاشر من ذي الحجة. وأظهرت البيانات الإحصائية للوزارة تنوعاً واسعاً في الخدمات الميدانية والمستشفيات، حيث استقبلت أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية والمراكز الصحية عشرات الآلاف من المستفيدين، في حين جرى تنويم نحو أربعة آلاف حالة في المستشفيات، وإجراء أكثر من ثلاثمائة عملية جراحية نوعية شملت عمليات قسطرة قلبية وجراحات قلب مفتوح، إلى جانب التعامل الفوري والميداني مع حالات الإجهاد الحراري، مدعومةً بجهود وقائية واسعة تجاوزت مائتين واثنين وتسعين ألف خدمة وقائية.


وعلى صعيد الدعم المعرفي والاستشاري، أدى مركز الاتصال الموحد 937 دوراً محورياً في تسهيل وصول الحجاج إلى الخدمات الطبية، محققاً أكثر من مليون اتصال منذ بدء الموسم وحتى يوم عيد الأضحى المبارك. وقُدمت خدمات المركز بكفاءة عالية عبر كوادر مؤهلة وأنظمة تقنية متطورة بسبع لغات رئيسية شملت العربية والإنجليزية والإندونيسية والتركية والفرنسية والفارسية والأوردية، وتنوعت الاتصالات المستلمة بين تقديم الاستشارات الطبية الفورية، والتعامل مع البلاغات الصحية العاجلة، وبث الرسائل التوعوية الخاصة بالوقاية من الأمراض المزمنة والإجهاد الحراري.


واختتمت وزارة الصحة بيانها بتجديد الدعوة لجميع الحجاج للاستفادة الكاملة من خدمات مركز الاتصال الطبي عند حاجتهم لأي استفسار أو استشارة طبية أو لرفع البلاغات العاجلة، مؤكدةً أن جميع طواقمها تعمل على مدار الساعة لضمان إتمام ضيوف الرحمن لمناسكهم بصحة وأمن وطمأنينة.