كتب:محمد إبراهيم
كشفت تحقيقات النيابة العامة في القضية، عن شهادة خبير الأصوات، والذي أكد بعد فحص الرسالة الصوتية الموجودة على هاتف مالك معرض السيارات أنها صادرة من المتهم الأول “صبري نخنوخ” إلى المجني عليه بغرض التهديد.
خبير الأدلة الصوتية في التحقيقات: بصمة صوت صبري نخنوخ تطابق التسجيل المرسل في واقعة التجمع
وأوضح الخبير أن تحليل البصمة الصوتية أثبت تطابق صوت المتهم مع الصوت الوارد في الرسالة، كما تبين سلامة المقطع الصوتي من الناحية الفنية، وأنه خالٍ من أي حذف أو إضافة أو مونتاج، وسار بصورة طبيعية دون أي تلاعب.
وفي سياق متصل، كشفت شهادة ضابط الواقعة المكلف بتفتيش مسكن المتهم، أنه عقب الانتقال إلى مكان الحادث وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة، ظهر المتهمون بقيادة المتهم الأول والثاني أثناء وصولهم إلى معرض السيارات مستقلين 3 سيارات، حيث قاموا بالتشاجر مع المحامي المجني عليه.
وأضاف الشاهد أن بعض المتهمين اقتحموا المعرض مستعرضين القوة والعنف، بينما تولى آخرون تأمين محيطه لمنع تجمهر المواطنين.
كما أشار إلى أنه عقب تفتيش مسكن المتهم الأول، تم العثور على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة المبلغ بسرقته مكسورًا داخل غرفة نومه، وأكدت التحريات السرية صحة واقعة الاقتحام واستعراض القوة والتعدي على المحامي المجني عليه.
وبينت التحقيقات كذلك شهادة المحامي المجني عليه زياد عكاشة، الذي أوضح أنه أثناء تواجده أمام معرض السيارات فوجئ بوصول المتهمين مستقلين 3 سيارات، وترجلوا منها بشكل أثار الرعب في نفسه.
وأشار إلى أن المتهمين قاموا بسبّه، وتعدى المتهم الثاني “جون نخنوخ” عليه بالصفع على وجهه محدثًا إصابته، وذلك بهدف فرض السيطرة عليه وإجباره على الإرشاد عن مكان تواجد أحد الشهود، قبل أن يقتحموا المعرض ويغادروا بعد دقائق.
ووفق أمر الإحالة، فقد أسندت النيابة العامة إلى المتهمين تشكيل عصابي يتزعمه المتهم الأول، يهدف إلى فرض السطوة والنفوذ مقابل مبالغ مالية، واستعراض القوة والتهديد وبث الرعب في نفوس المواطنين، بهدف الاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم لصالح آخرين.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين توجهوا إلى معرض السيارات مستقلين 3 سيارات، واقتحموه بشكل جماعي، حيث قام بعضهم بالدخول إلى المعرض بينما وقف آخرون خارجه لمنع تجمهر المواطنين.
كما أسفرت الواقعة عن اتهامهم بالسرقة بالإكراه، بعد الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بصاحب المعرض، عقب اقتحام المكان واستعراض القوة والعنف تجاه العاملين، بما تسبب في بث الرعب وشل مقاومتهم، وتمكنهم من الاستيلاء على الجهاز.


