تصعيد متبادل على الجبهة الشمالية.. صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات إسرائيلية

قصف

في مشهد يعكس احتدام التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل، عادت أجواء الإنذار لتفرض نفسها بقوة، مع دوي صفارات الإنذار في عدد من المناطق وسط مخاوف متزايدة من تصعيد صاروخي محتمل، بينما تتواصل التطورات الميدانية بوتيرة متسارعة بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني، في ظل حالة تأهب واسعة وتحركات عسكرية متبادلة تزيد من سخونة المشهد الإقليمي.

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، بأن صفارات الإنذار دوّت في بلدة المطلة شمال إسرائيل، وذلك عقب رصد تهديدات بهجوم صاروخي محتمل، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى رفع حالة الاستنفار في المنطقة.

وفي سياق متصل، كشفت دانا أبو شمسية، مراسلة القناة من القدس المحتلة، أن صفارات الإنذار انطلقت في أكثر من 35 بلدة ومستوطنة شمال إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض صاروخين بعد اختراقهما المجال الجوي، في ظل تصاعد حالة التأهب على الجبهة الشمالية.

وأضافت المراسلة أن الساعات الأخيرة شهدت تكرار تفعيل أنظمة الإنذار في عدة مناطق، بسبب رصد طائرات مسيّرة قادمة من لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، طالت بلدات داخل أقضية صيدا وصور، إضافة إلى مناطق أخرى، وذلك بعد توجيه تحذيرات مسبقة للسكان بإخلاء عدد من القرى الجنوبية.

كما أوضحت أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بشأن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، تُقرأ داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية باعتبارها رسالة ضغط مباشرة على الجانب اللبناني، قبيل أي مفاوضات مرتقبة، إلى جانب محاولة لاحتواء الانتقادات الداخلية المتزايدة، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم الترتيبات المعلنة لوقف إطلاق النار.