بعد الحكم بالإعدام.. محامية سبايدر مان بورسعيد تكشف تفاصيل القضية:الحكم رسالة ردع لكل المعتدين

الطفل ضحية الاعتداء ببورسعيد

كتب:محمد إبراهيم


قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الإثنين، بالإعدام شنقًا على المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"سبايدر مان بورسعيد"، والمتهم بالاعتداء على طفل من ذوي الهمم، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية، بعد أن كانت المحكمة قد أحالت أوراقه في جلسة سابقة لأخذ الرأي الشرعي تمهيدًا للنطق بالحكم.


وفي تصريحات خاصة لـ"الراية نيوز"، أكدت المستشارة عهد السري، محامية المجني عليه، أن الحكم يمثل انتصارًا للعدالة وإنصافًا للطفل وأسرته، مشيرة إلى أن القضية حظيت باهتمام واسع من الرأي العام نظرًا لخطورة الواقعة وارتباطها بالاعتداء على طفل من ذوي الهمم.


وأضافت أن أسرة المجني عليه كانت على ثقة كاملة في القضاء المصري منذ بداية القضية، مؤكدة أن الحكم يبعث برسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم بحق الأطفال، خاصة من ذوي الهمم، وأن العدالة اليوم أنصفت الطفل وأسرته بعد معاناة طويلة.


وأوضحت السري أن تطبيق القانون بكل حزم في مثل هذه القضايا يعكس حرص الدولة على حماية الأطفال وصون حقوقهم، مؤكدة أن الأحكام الرادعة تمثل ضمانة مهمة لمواجهة مثل هذه الجرائم ومنع تكرارها.


وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهم، الذي يعمل موظفًا بإحدى الشركات، باستدراج الطفل المجني عليه من مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، والاعتداء عليه، قبل أن يعود الطفل إلى أسرته في حالة نفسية سيئة ويكشف تفاصيل ما تعرض له.



تعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهم، الذي يعمل موظفًا بإحدى الشركات، باستدراج الطفل المجني عليه من مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، والاعتداء عليه داخل أحد الأماكن المغلقة، قبل أن يصطحبه إلى مكان آخر ويكرر الاعتداء عليه. وعاد الطفل إلى أسرته في حالة نفسية سيئة، ما أثار شكوك ذويه الذين تمكنوا من معرفة ما تعرض له، ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي باشرت إجراءاتها وتمكنت من ضبط المتهم وإحالته إلى جهات التحقيق.


وبعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال المجني عليه والشهود، أُحيلت القضية إلى محكمة جنايات بورسعيد التي نظرت أوراق الدعوى على مدار عدة جلسات، قبل أن تقرر في جلسة سابقة إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي بشأن إعدامه، وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.