افتتاح المونديال.. مدافع جنوب أفريقيا ينال أول طرد في كأس العالم 2026

يايا سيتول

شهدت مباراة افتتاح كأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا، حدثًا تاريخيًا بعدما أصبح يايا سيتول مدافع منتخب جنوب أفريقيا أول لاعب يتعرض للطرد في النسخة الحالية من المونديال، خلال المواجهة المقامة على ملعب أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.


وجاءت البطاقة الحمراء المباشرة في الدقيقة 50 من عمر اللقاء، بعدما تدخل سيتول لإيقاف هجمة خطيرة لمنتخب المكسيك ومنع انفراد محقق بأحد لاعبي أصحاب الأرض، ليقرر حكم المباراة إشهار البطاقة الحمراء دون تردد، ليكمل منتخب “بافانا بافانا” المباراة بعشرة لاعبين.


ويُعد هذا الطرد أول حالة إقصاء تشهدها بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت مساء الخميس بمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.


وكان المنتخب المكسيكي قد فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح في التقدم مبكرًا عبر خوليان كينيونيس الذي سجل أول أهداف البطولة في الدقيقة التاسعة، قبل أن تزداد معاناة منتخب جنوب أفريقيا عقب حالة الطرد التي منحت أصحاب الأرض أفضلية عددية كبيرة في الشوط الثاني.


وتحمل المباراة الافتتاحية طابعًا خاصًا، إذ أعادت إلى الأذهان مواجهة المنتخبين في افتتاح مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، والتي انتهت آنذاك بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لكن نسخة 2026 شهدت تفوقًا مكسيكيًا واضحًا منذ الدقائق الأولى.


ودخل منتخب المكسيك اللقاء وسط دعم جماهيري هائل في مدرجات ملعب أزتيكا، الذي يحتضن مباراة افتتاح كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، فيما حاول منتخب جنوب أفريقيا الصمود أمام الضغط المكسيكي، إلا أن الطرد المبكر في الشوط الثاني عقد من مهمته وأربك حساباته.


ويأمل المنتخب المكسيكي في استغلال الأفضلية العددية لحسم أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال، بينما يبحث منتخب جنوب أفريقيا عن تقليص الأضرار والخروج بأقل الخسائر الممكنة في مستهل مشاركته بالبطولة العالمية.


وبذلك دخل يايا سيتول تاريخ كأس العالم 2026 من باب غير مرغوب فيه، بعدما سجل اسمه كأول لاعب يتعرض للطرد في النسخة الحالية من المونديال، في لقطة ستظل حاضرة في سجلات البطولة خلال السنوات المقبلة.