كشفت التحقيقات الجارية في قضية جمع تبرعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل جديدة أدلى بها زوج البلوجر دنيا فؤاد، حيث أكد أمام جهات التحقيق أنه لم يكن شريكًا في إدارة صفحات التبرعات أو في تلقي أي أموال من المتابعين.
وأوضح أنه لم يحصل على أي مبالغ مالية، مشيرًا إلى أن زوجته كانت تتولى بمفردها إدارة الحسابات ونشر المحتوى والتواصل مع المتابعين الذين تم من خلالهم طلب التبرعات.
وأضاف أنه لم يكن يرافقها بشكل مستمر بسبب انشغاله بعمله والتزاماته اليومية، مؤكدًا أنه لم يكن على علم كامل بكل ما يتم عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أنه واجهها بعد انتشار الاتهامات الخاصة بادعاء المرض وجمع التبرعات دون وجه حق، وطلب منها التوقف، إلا أنها – بحسب أقواله – هددته بإنهاء حياتها إذا تركها أو كشف ما يحدث، ما دفعه للصمت خوفًا من تنفيذ تهديدها.
كما أوضح أنه تم إقناعه بفكرة طلب التبرعات بسبب الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف العلاج، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم بوجود أي شبهة تضليل أو خداع للمتابعين.
وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال الإجراءات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ القرارات القانونية اللازمة.


