كتبت شيماء حمدالله
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن روسيا مطالبة بضمان أمنها والعمل على منع أي جهة من التفكير في توجيه ضربات ضدها، مشيراً إلى أن المصالح الوطنية لموسكو ستكون الأساس في التعامل مع قضايا التسوية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.
وجاءت تصريحات بيسكوف تعليقاً على تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستعتمد على مصالحها الوطنية عند بحث مسار التسوية المتعلقة بأوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين إن المصالح الوطنية الروسية «معروفة للجميع»، مشدداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تضمن أمن البلاد، بحيث لا تملك أي جهة الجرأة على الإعلان عن خطط لتوجيه ضربة إلى روسيا خلال فترة زمنية محددة.
وأضاف بيسكوف: «يجب علينا ضمان أمننا. علينا العمل لكي لا تكون لدى أي جهة جرأة على إعلان خطط لتوجيه ضربة قاضية لروسيا في غضون أربعين يوماً، كما صرحت كييف على سبيل المثال».
وأكد أن تحقيق هذا الهدف يمثل تحديداً، من وجهة نظر موسكو، إحدى المصالح الوطنية الأساسية لروسيا.
بيسكوف يربط تصريحات الكرملين بالحرب في أوكرانيا
تأتي تصريحات بيسكوف بعد حديث عن حملة أوكرانية استمرت 40 يوماً بهدف ممارسة الضغط على روسيا لإنهاء الحرب. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد وافق، قبل ثلاثة أشهر، على شن هذه الحملة عقب التشاور مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني بشأن الضربات التي تستهدف مواقع روسية.
وتقول المعطيات الواردة إن الحملة تضمنت توجيه ضربات إلى أهداف داخل روسيا، إلى جانب مواقع في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية.
هجمات أوكرانية تستهدف قطاع النفط الروسي
تشن أوكرانيا منذ أشهر موجات من الضربات باستخدام أسلحة متوسطة وطويلة المدى ضد أهداف داخل الأراضي الروسية أو في المناطق التي تسيطر عليها روسيا.
ويركز جزء أساسي من هذه الهجمات على قطاع النفط، بما يشمل أهدافاً مرتبطة بالبنية التحتية النفطية، في إطار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
وتعكس تصريحات بيسكوف تمسك موسكو بربط أي مسار للتسوية بشأن الحرب في أوكرانيا بما تعتبره مصالحها الوطنية، وعلى رأسها ضمان أمن الأراضي الروسية ومنع تعرضها لهجمات مستقبلية.




