دخلت عمليات البحث عن الشاب "هشام طاهر"، غريق مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، يومها الحادي عشر على التوالي دون العثور على جثمانه حتى الآن، في وقتٍ فجّرت فيه جهود الانتشال والتمشيط المفاجآت بعد العثور على 11 جثماناً آخرين جرفتها التيارات المائية من محافظات مختلفة نحو خزان القناطر.
وتواصل قوات الإنقاذ النهري بمديرية أمن القليوبية، مدعومة بغواصين متطوعين، مسح مجرى نهر النيل بحثاً عن جثمان الشاب المفقود "هشام طاهر" منذ 11يوماً من الغرق.
وأثناء فترة عمليات البحث الموسعة وفي ذات الوقت، أسفرت جهود التمشيط المائي عن انتشال أكثر من 10 جثامين (إجمالي 11 جثمانًا)، وكشفت الفحوصات الأمنية والتحريات عن طبيعة هؤلاء الغارقين، تبين أن عدداً من الجثامين المعثور عليها يعود لأشخاص تعرضوا للغرق في محافظات الصعيد، وجرفهم التيار المائي المتجه شمالاً حتى استقرت جثامينهم عند خزان القناطر الخيرية، شملت الجثامين المنتشلة أشخاصاً مجهولي الهوية في البداية، وآخرين تبين أنهم كانوا مقيدين في بلاغات تغيب رسمية بمحافظاتهم.
ونجحت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام في تحديد الهوية والتعرف على أغلب الجثامين الإحدى عشرة التي تم انتشالها، وتسليمهم لذويهم، عدا جثمان واحد فقط لا يزال مثل لغزاً أمام جهات التحقيق بسبب حالته الفنية الحالية، تبين أنه في مرحلة التحلل الرمي الكامل، جاء الجثمان عارياً تماما بدون أي ملابس، وطمست المياه معالمه وملامحه الحيوية بالكامل، مما تعذر معه التعرف عليه بصرياً.
وتكثف قوات المسطحات المائية والإنقاذ النهري جهودها بطلب من أسر الشاب الغريق "هشام طاهر" لمواصلة التمشيط لحين العثور عليه، فيما تم نقل الجثمان المجهول المتبقي إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة لإجراء فحص البصمة الوراثية (DNA).
جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحاضر التوثيقية لربط الجثامين ببلاغات التغيب، وتباشر النيابة العامة المختصة بالقليوبية التحقيقات.

