كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت 6 يونيو 2026، مؤكدة استمرار الموجة الحارة على أغلب أنحاء الجمهورية، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وزيادة نسب الرطوبة، ما يرفع الإحساس بحرارة الطقس خلال ساعات النهار.
وأوضحت الهيئة أن الأجواء ستكون معتدلة خلال الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تتحول إلى شديدة الحرارة نهارًا على معظم المحافظات، بينما تميل الأجواء للحرارة على المناطق الساحلية الشمالية، في حين يسود طقس معتدل ليلًا على أغلب الأنحاء، ومائل للحرارة على مناطق جنوب الصعيد.
وتوقعت الأرصاد أن تسجل درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى ما بين 37 و39 درجة مئوية، بينما تتراوح الصغرى بين 21 و22 درجة، مع وصول درجات الحرارة المحسوسة إلى 40 درجة بسبب ارتفاع نسب الرطوبة.
أما في الوجه البحري فتتراوح درجات الحرارة العظمى بين 35 و37 درجة، فيما تسجل السواحل الشمالية الغربية درجات حرارة أقل نسبيًا تتراوح بين 28 و30 درجة مئوية.
وفي شمال الصعيد، من المتوقع أن تصل الحرارة إلى 41 درجة، بينما تسجل محافظات جنوب الصعيد درجات حرارة تتراوح بين 41 و42 درجة مئوية، وسط أجواء شديدة الحرارة خلال فترات النهار.
وحذرت الهيئة من تكون شبورة مائية كثيفة نسبيًا خلال الفترة من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا، على عدد من الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، خاصة الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى، ومدن القناة، وشمال الصعيد، ووسط سيناء.
كما أشارت توقعات الطقس إلى وجود فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض مناطق السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري بشكل متقطع، بنسبة حدوث تصل إلى نحو 20%.
وأكدت الهيئة نشاط الرياح على مناطق متفرقة من الجمهورية، حيث تتراوح سرعتها بين 35 و45 كيلومترًا في الساعة على السواحل الشمالية الغربية، وقد تكون مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق بالقاهرة الكبرى والوجه البحري وسيناء ومحافظة البحر الأحمر وجنوب الصعيد.
وأضافت أن هبات الرياح قد تصل سرعتها إلى ما بين 50 و60 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق، ما قد يؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على محافظات شمال الصعيد، لتقل أحيانًا إلى أقل من ألف متر.
ونصحت هيئة الأرصاد المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الظهيرة، والإكثار من تناول المياه والسوائل، مع توخي الحذر أثناء القيادة المبكرة بسبب الشبورة والأتربة المثارة.

