قالت جينجر تشابمان المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يقف عند “مفترق طرق” بشأن التعامل مع إيران، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطًا اقتصادية وسياسية متزايدة، في ظل الحديث المتصاعد عن قرب التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، متابعا: “بحاجة بصورة يائسة إلى خفض أسعار النفط لتجنب كارثة مالية”، لكنه في الوقت نفسه “غير مستعد حتى الآن لتقديم تنازلات واضحة”.
وأضافت تشابمان، خلال تصريحات من واشنطن، أن إسرائيل تمارس ضغوطًا على الإدارة الأمريكية، بينما يواصل ترمب في العلن التأكيد على رفضه امتلاك إيران أسلحة نووية، فضلًا عن تساؤلاته المتكررة بشأن مصير اليورانيوم المخصب. وأشارت إلى أن واشنطن تركز كذلك على ملف الملاحة في مضيق هرمز، لافتة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن “سيطرة إيران على هذا المضيق أمر غير مقبول”.
وأكدت المحللة السياسية الأمريكية أن التطورات الميدانية تتسارع بصورة كبيرة، موضحة أن “هناك اتفاقًا يلوح في الأفق مع إيران”، بالتزامن مع ما وصفته باستمرار الدعم الصيني لطهران بالأسلحة. وقالت إن “الحقائق على الأرض تتغير بسرعة”، الأمر الذي يفرض على ترمب اتخاذ قرار حاسم، إما عبر “عقد صفقة وتقديم تنازلات”، أو “الانخراط في حملة عسكرية كان قد هدد بشنها”.
وأشارت تشابمان إلى أن المؤشرات خلال الأسبوع الجاري تعزز احتمالات التصعيد العسكري، معتبرة أن غياب ترمب عن مناسبة عائلية خاصة، مثل زفاف ابنه، قد يكون مرتبطًا بالتحضير لتحركات عسكرية محتملة ضد إيران. وحذرت من أن أي عمل عسكري أمريكي قد يدفع طهران إلى تنفيذ “ضربات انتقامية” تستهدف حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، ما ينذر بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
