خاص| ننشر نص التحقيقات في قضية صبري نخنوخ.. سبّ وتهديد بإحراق معرض سيارات وهجوم موثق بالكاميرات

صبري نخنوخ - أرشيفيه


كتب: محمد إبراهيم 


أصدرت جهات التحقيق بالقاهرة الجديدة الكلية أمر إحالة في القضية، متضمنًا اتهامات متعددة لعدد من المتهمين، على رأسهم صبري حلمي نخنوخ حنا، وآخرون، في وقائع تتعلق بالسب العلني، التهديد، وإساءة استخدام وسائل الاتصالات، إلى جانب جرائم أخرى مرتبطة بالواقعة محل التحقيق.


وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين قاموا بسب المجني عليه محمود عبد الستار ، عبر توجيه عبارات وردت بالتحقيقات من شأنها خدش اعتباره.


كما أسندت النيابة للمتهمين أيضًا أنهم سبّوا المجني عليه زياد طارق  علنًا، من خلال عبارات تضمنت طعنًا في عرضه وخدشًا لسمعة عائلته، وهو ما اعتبرته النيابة مساسًا بشرفه واعتباره.


وفيما يتعلق بالمتهم الأول، فقد جاء في أمر الإحالة أنه – حال كونه عائدًا سبق الحكم عليه بعقوبة جناية – تعمد إزعاج ومضايقة المجني عليه محمد السيد ، عن طريق إساءة استخدام وسائل الاتصالات، حيث أرسل له رسالة صوتية عبر تطبيق “واتساب” تضمنّت تهديدًا بإلحاق الأذى به.


كما نسبت النيابة إلى المتهم ذاته استخدام حساب خاص على شبكة المعلومات (تطبيق واتساب) بهدف ارتكاب الجرائم محل الاتهام.


وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين ارتكبوا الجناية والجنح والجنحة الاقتصادية المنصوص عليها في المواد المشار إليها بقانون العقوبات، والقانون رقم 10 لسنة 2003، والقانون رقم 175 لسنة 2018، وذلك وفقًا لما انتهت إليه التحقيقات.


وبناءً عليه، أمرت النيابة العامة بإحالة القضية إلى محكمة جنايات القاهرة، بدائرة محكمة استئناف القاهرة، لمعاقبة المتهمين وهم: صبري حلمي نخنوخ حنا (محبوس احتياطيًا)،

جون سعيد حلمي نخنوخ (محبوس احتياطيًا)،

أحمد أبو ضيف فتحي  (محبوس احتياطيًا)،

محمد خلاف عبد الرحيم  (محبوس احتياطيًا).

وأورد أمر الإحالة شهادة فنية تفيد بفحص الرسالة الصوتية محل الواقعة، حيث تبين من الفحص أن بصمة صوت المتهم الأول تتطابق مع الصوت الوارد في الرسالة، كما تبين سلامة المقطع الصوتي من الناحية الفنية وخلوه من أي حذف أو مونتاج أو تعديل.

كما جاءت شهادة مجري التحريات حيث أفاد أنه عقب صدور إذن من النيابة العامة بتفتيش مسكن المتهم الأول، تم العثور داخل غرفة نومه على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة المملوك لأحد الشهود، وكان محطماً.


وأضاف أنه من خلال التحريات تبين صحة ارتكاب المتهمين للواقعة وفق ما ورد بأقوال شهود الإثبات، مشيرًا إلى وجود خلاف مالي سابق بين المتهم الأول وأحد الشهود، تلاه إرسال رسالة تهديد عبر “واتساب”، ثم توجه المتهمون إلى معرض سيارات المالك مستقلين ثلاث سيارات، حيث قاموا باستعراض القوة والتعدي على أحد الشهود وسبّه، ووقعت إصابة نتيجة الاعتداء من أحد المتهمين.


كما أوضح أن المتهمين قاموا بتهديد أحد الشهود بضرورة إبلاغ مالك المعرض بتهديدات تتضمن إضرام النيران في حال عدم سداد مبالغ مالية، قبل أن يستولوا على جهاز تسجيل الكاميرات بالقوة، مستغلين قوتهم الجسدية وتفوقهم العددي بما بث الرعب في نفوس المتواجدين ومنعهم من المقاومة.

واختتمت النيابة ملاحظاتها بالإشارة إلى ما رصدته كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، والتي أظهرت وصول المتهمين على متن ثلاث سيارات، وترجلهم بسرعة نحو معرض السيارات، ووقوع اشتباك مع أحد الشهود، مع دخول بعضهم إلى داخل المعرض بينما تولى آخرون تأمين المحيط ومنع تجمع الأهالي، قبل مغادرتهم المكان لاحقًا.