تسود حالة من الهدوء الحذر في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب إنذار صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي ربط تنفيذ أي تصعيد عسكري محتمل بوقف إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله تجاه المستوطنات الإسرائيلية في شمال إسرائيل.
وشهدت المنطقة موجات نزوح ملحوظة وإغلاقًا لعدد من المؤسسات التعليمية، في ظل حالة من الترقب والقلق بين السكان، بينما استمرت بعض مظاهر الحياة اليومية رغم مغادرة أعداد كبيرة من المواطنين، خاصة من منطقة حارة حريك.
يسيطر الهدوء الحذر على مختلف مناطق الضاحية في هذه الأثناء، خاصة عقب صدور إنذار إسرائيلي مشروط بإخلاء المنازل، حيث ربط جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ التهديدات بتوقف أو استمرار إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله باتجاه المستوطنات الإسرائيلية في الشمال.
يُعد هذا الإنذار مختلفاً عن الإنذارات السابقة التي كانت تحدد مواقع بعينها، بينما جاء هذه المرة مشروطاً بوقف الهجمات الصاروخية.
وأعلن حزب الله في وقت سابق استهداف مستوطنة كريات شمونة وعدد من المواقع العسكرية والمستوطنات في شمال إسرائيل بالصواريخ، في حين لم يصدر حتى الآن أي تأكيد من جيش الاحتلال بشأن تنفيذ رد عسكري مباشر على الضاحية الجنوبية لبيروت.
أغلقت المؤسسات التعليمية في الضاحية أبوابها فور صدور بيان عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية صباح اليوم، الذي تضمن نوايا بشن عمليات عسكرية، كما شهدت المنطقة موجات نزوح كبيرة، رغم استمرار الهدوء الحذر في مختلف أرجائها.
لا تزال مظاهر الحياة موجودة في الضاحية الجنوبية، حيث ما زالت بعض المحال التجارية مفتوحة، مع بقاء عدد من المواطنين داخل المنطقة، رغم مغادرة الغالبية العظمى منها.
جاء الإخلاء الأكبر في منطقة حارة حريك، في وقت لم يصدر فيه إنذار إسرائيلي نهائي بإخلاء شامل، تتم أي ضربات سابقة كانت تتم بعد إنذار مسبق من جيش الاحتلال، وهو ما لم يحدث بشكل كامل حتى الآن.



