إيران تتحدى ترامب: مضيق هرمز تحت سيادتنا الكاملة حتى بعد الاتفاق

مضيق هرمز

أعلن متحدث عسكري إيراني، اليوم الأحد، أن طهران ستواصل بسط سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز الاستراتيجي، حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن المضيق، الذي يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط والغاز العالمية، سيبقى دون قيد أو شرط "تحت الإدارة والسيادة الإيرانية الكاملة".


​ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث قوله، إن أي ترتيبات سياسية لن تغير من الوضع القانوني والعسكري للممر المائي.


وفي السياق ذاته، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، عن تفاصيل مسودة مذكرة تفاهم مقترحة بين إيران والولايات المتحدة، تنص على "إنهاء الحرب على جميع الجبهات"، تزامناً مع رفع واشنطن العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني طوال فترة المفاوضات.


مهلة الـ 60 يوماً للملف النووي

​وأوضحت "تسنيم" أن القيادة الإيرانية لم تقبل، حتى اللحظة، بأي إجراءات تخص برنامجها النووي، مشيرة إلى أن الاتفاق المحتمل يمنح الأطراف فترة زمنية مدتها 30 يوماً لتنسيق الإجراءات المتعلقة بمضيق هرمز، تليها فترة مدتها 60 يوماً للمحادثات والترتيبات النووية الشاملة.


​من جانبها، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بأن طهران وافقت، كبادرة حسن نية، على زيادة عدد السفن العابرة للمضيق لتعود إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الأخيرة، مستدركة بأن هذه الخطوة "لا تعني بأي حال من الأحوال العودة إلى مفهوم حرية الملاحة بمفهومه القديم". وشددت الوكالة على أن إدارة المضيق بالكامل وإصدار تصاريح العبور سيظلان من الاختصاصات الحصرية لإيران.


طهران ترد على تفاؤل "ترامب"

​وصفت وكالة "فارس" تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الوضع في الخليج بأنها "غير مكتملة ولا تعكس حقيقة الواقع على الأرض"، وذلك رداً على ما أعلنه ترامب أمس السبت، بأن اتفاقاً وشيكاً مع إيران — يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل — قد "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، وذلك عقب سلسلة اتصالات مكثفة أجراها البيت الأبيض مع حلفائه الإقليميين في المنطقة.