أسعار الذهب اليوم.. عيار 21 عند 6795 جنيه ثاني أيام عيد الأضحى 2026

الذهب

بين أجواء عيد الأضحى المبارك وهدوء الأسواق المحلية، يواصل المعدن الأصفر رسم مساره الحذر داخل محطات الترقب العالمية، حيث تتداخل السياسة مع الاقتصاد، وتنعكس التوترات الجيوسياسية على شاشات التسعير في محلات الصاغة.

وفي الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة قد تعيد تشكيل خريطة الذهب عالميًا، جاءت تعاملات ثاني أيام العيد في مصر لتؤكد حالة من الاستقرار المشوب بالحذر.

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الخميس 28 مايو 2026، استقرارًا ملحوظًا خلال التعاملات الصباحية، بالتزامن مع استمرار حالة الهدوء النسبي في الطلب المحلي خلال عطلة العيد، إلى جانب متابعة الأسواق العالمية لمستجدات المفاوضات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلعب دورًا مباشرًا في تشكيل اتجاهات الذهب عالميًا.

وعلى الرغم من التراجع الطفيف الذي سجله المعدن النفيس في الجلسات السابقة، إلا أنه لا يزال يتحرك داخل نطاقات ضيقة دون القدرة على استعادة موجة الصعود التي بدأت مطلع الأسبوع، والتي تأثرت آنذاك بتصاعد التوترات في جنوب إيران ومخاوف التضخم العالمي.

أسعار الذهب اليوم في مصر:

عيار 24: 7766 جنيهًا

عيار 21: 6795 جنيهًا

عيار 18: 5824 جنيهًا

الجنيه الذهب: 54360 جنيهًا

وعلى الصعيد العالمي، تحركت أسعار أونصة الذهب الفوري في نطاق محدود حول مستوى 4493.43 دولار، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين الذين يراقبون توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

كما سجلت العقود الآجلة للذهب نحو 4491.50 دولار للأونصة، في ظل غياب زخم شرائي قوي قادر على دفع الأسعار لاختراق مناطق المقاومة الحرجة بين 4580 و4600 دولار.

وفي سياق التطورات السياسية، ألقت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بظلالها على الأسواق، بعدما أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق لوقف الصراع قد يستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا، وهو ما خفّض من توقعات قرب انفراجة سياسية في المنطقة.

جاء ذلك بالتزامن مع اتهامات متبادلة بين طهران وواشنطن بشأن خروقات وقف إطلاق النار، إضافة إلى استهدافات قرب مضيق هرمز، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي ويؤثر على حركة التجارة العالمية.

ويرى محللون أن استمرار التوترات في المنطقة سيبقي الذهب ضمن دائرة الدعم كملاذ آمن، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تغير اتجاهات المستثمرين، خاصة في ظل انتظار بيانات اقتصادية أمريكية مهمة تتعلق بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، والذي يعد أحد المؤشرات الأساسية لتوقع مسار الفائدة خلال عام 2026.

كما كشف مجلس الذهب العالمي عن خروج استثمارات كبيرة من صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بقيمة وصلت إلى نحو 1.1 مليار دولار، أي ما يعادل 8.7 أطنان من المعدن النفيس، حيث سجلت صناديق أمريكا الشمالية أكبر عمليات خروج، تلتها الأسواق الآسيوية، في حين شهدت أوروبا تدفقات داخلية محدودة.

وبين استقرار محلي وترقب عالمي، يبقى الذهب مرآة حساسة لتحولات السياسة والاقتصاد، حيث تتحرك أسعاره مع كل إشارة جديدة تصدر من مراكز القرار المالي والسياسي حول العالم.