أكد حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي من جانب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، لدى وصوله إلى مطار كوالالمبور الدولي، يعكس قوة العلاقات بين مصر وماليزيا، ويؤكد وجود رغبة مشتركة في تعزيز الشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الحزب أن مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس السيسي، التي شهدت مشاركة وزير الدفاع وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين، تعكس أهمية زيارة الدولة التي يجريها الرئيس إلى ماليزيا، وما تحمله من فرص لفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بما يخدم مصالح الشعبين.
وأشار المصريين الأحرار إلى أن أهمية الزيارة لا تقتصر على المراسم الرسمية أو الرسائل السياسية التي تحملها، بل تمتد إلى ما يمكن تحقيقه من نتائج عملية تسهم في دعم الاقتصاد المصري، من خلال زيادة التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وفتح مجالات جديدة للتعاون في الصناعة والتكنولوجيا ونقل الخبرات.
وشدد الحزب على أن تعزيز العلاقات مع ماليزيا يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تنويع شراكاتها الدولية، والانفتاح على الاقتصادات الآسيوية الصاعدة، بما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الماليزية في المجالات الصناعية والتكنولوجية والتعليمية.
ولفت الحزب إلى أهمية استثمار التقارب السياسي بين القاهرة وكوالالمبور في تذليل العقبات أمام المستثمرين، وتوسيع فرص التعاون بين الشركات ومجتمعي الأعمال في البلدين، مع تحديد القطاعات الأكثر احتياجًا للشراكة، ووضع آليات واضحة لمتابعة تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المشتركة.
وأكد المصريين الأحرار أن نجاح الزيارة يرتبط بقدرة الجانبين على تحويل الزخم الدبلوماسي إلى مشروعات واستثمارات وفرص عمل حقيقية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا، ويسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز الصادرات المصرية.
وجدد الحزب دعمه لتحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى توسيع شبكة علاقات مصر الدولية على أساس من التكافؤ والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن قوة السياسة الخارجية لا تتوقف عند بناء علاقات جيدة مع الدول، وإنما تظهر نتائجها في المكاسب التي تنعكس على الاقتصاد الوطني، وتدعم فرص التنمية، وتخدم مصالح المواطنين.
