أثارت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، تساؤلات بشأن استمرار وقائع قطع الأشجار في عدد من المناطق، رغم التوجيهات الرئاسية والحكومية المعلنة بشأن الحفاظ على الغطاء الشجري، مطالبة بإجراء تحقيقات موسعة للكشف عن ملابسات الوقائع التي قالت إنها حدثت بعد صدور هذه التعليمات.
وقالت النائبة، في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن هناك تساؤلات حول أسباب عدم الالتزام بالتوجيهات المتعلقة بوقف قطع الأشجار، مشيرة إلى أن المواطنين سبق أن أعربوا عن اعتراضهم على إزالة الأشجار، في الوقت الذي لم يحصل فيه النواب، بحسب قولها، على توضيحات كافية من الجهات الحكومية المعنية.
واستشهدت أميرة صابر بما أُعلن عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم 9 سبتمبر، بشأن توجيهات رئيس مجلس الوزراء لوزيرتي التنمية المحلية والبيئة بالإسراع في زراعة المحاور والطرق الرئيسية بمختلف المحافظات، والالتزام بعدم قطع الأشجار، وذلك عقب لقاء رئيس الوزراء برئيس الجمهورية وتلقيه توجيهات في هذا الشأن.
وتساءلت النائبة عن أسباب استمرار وقائع قطع الأشجار، إذا كانت التعليمات المعلنة تستهدف الحفاظ على المساحات الخضراء، مؤكدة أهمية وقف إزالة الأشجار أولًا، ثم العمل على معالجة الأضرار التي لحقت بالغطاء الشجري وتعويض ما جرى قطعه.
توثيق وقائع قطع الأشجار بعد التوجيهات
وأوضحت أميرة صابر أنها نشرت يوم 30 سبتمبر دعوة للمواطنين عبر صفحتها على «فيسبوك»، لمشاركة وتوثيق أي وقائع لقطع الأشجار حدثت بعد صدور التوجيهات، بهدف رصد الحالات والتحقق من توقيتها ومواقعها.
وأكدت أنها تحققت بنفسها من التواريخ الواردة في البلاغات التي تلقتها، مشيرة إلى أن عددًا من أصحاب هذه البلاغات من معارفها الشخصية، وأن الوقائع التي تحدثوا عنها جرت في محيط سكنهم.
كما لفتت إلى وجود مجموعة على موقع «فيسبوك» تضم أكثر من 115 ألف مواطن، بحسب ما ذكرته، يطالبون بوقف قطع الأشجار والحفاظ على المساحات الخضراء.
وطالبت النائبة وسائل الإعلام بإجراء تحقيقات موسعة بشأن الوقائع التي جرى توثيقها، مع فحص الحالات التي يُقال إنها حدثت بعد صدور التوجيهات الرئاسية، ومراجعة مدى التزام الجهات التنفيذية بالتعليمات المعلنة.
واختتمت أميرة صابر منشورها بتوجيه تساؤل إلى الجهات الحكومية المعنية بشأن أسباب عدم تنفيذ التوجيهات المتعلقة بوقف قطع الأشجار، مطالبة بتوضيح رسمي يكشف حقيقة ما يحدث، ويحدد المسؤولية عن أي مخالفات تثبتها التحقيقات.
