الجيش الأميركي ينفي استهداف مدمراته.. سنتكوم: دمرنا 10 ناقلات نفط إيرانية

سنتكوم

كتبت شيماء حمدالله 


نفى الجيش الأميركي ما أعلنته بشأن استهداف مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن أياً من سفنه الحربية لم تتعرض للاستهداف، وأن جميع المحاولات التي نُسبت إلى الحرس الثوري الإيراني ضد المدمرات الأميركية باءت بالفشل.


وأكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن القوات الأميركية تمكنت، في المقابل، من تدمير 10 ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى ارتباط تلك السفن بشبكة سرية قالت إنها تموّل الحرس الثوري الإيراني.


سنتكوم تنفي استهداف مدمرات أميركية


نشرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عبر حسابها على منصة «إكس» بياناً نفت فيه ما وصفته بادعاءات الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.


وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الادعاء باستهداف سفن حربية أميركية «باطل تماماً»، مؤكدة أن أياً من السفن التابعة للبحرية الأميركية لم تتعرض للاستهداف.


وأضافت «سنتكوم» أن جميع محاولات الهجوم التي قالت إن الحرس الثوري الإيراني نفذها ضد المدمرات الأميركية فشلت، دون أن تؤدي إلى إصابة أي سفينة حربية تابعة للولايات المتحدة، وفق الرواية الأميركية.


الجيش الأميركي يعلن تدمير 10 ناقلات نفط إيرانية


وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية دمرت 10 ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي فقط.


وقالت «سنتكوم» إن الناقلات المستهدفة كانت جزءاً مما وصفته بـ«شبكة سرية» تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، زاعمة أن هذه الشبكة تستخدم في تمويل الحرس الثوري الإيراني.


وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن إيران، بحسب روايتها، لم تتمكن من حماية هذه الناقلات، في ظل استمرار التصعيد العسكري والتوتر في المنطقة.


استهداف ناقلات إيرانية قبالة خارك وجاسك


وكان مسؤول أميركي قد صرح لقناة «العربية إنجليزي» بأن القوات الأميركية استهدفت عدداً من ناقلات النفط الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.


وأوضح المسؤول أن الاستهداف وقع قبالة جزيرة خارك ومدينة جاسك، مشيراً إلى أن هذه العمليات جاءت رداً على محاولات جديدة لشن هجمات صاروخية استهدفت سفينة حربية أميركية.


وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر في المنطقة وتبادل الروايات بشأن الهجمات التي تستهدف السفن والمنشآت المرتبطة بالطرفين.


روايتان متضاربتان بشأن الهجمات البحرية


ويعكس الإعلان الأميركي وجود روايتين متعارضتين بشأن التطورات البحرية الأخيرة؛ ففي الوقت الذي تحدث فيه الحرس الثوري الإيراني عن استهداف سفن حربية أميركية، نفت واشنطن تعرض أي من سفنها الحربية لهجوم ناجح.


وأكدت «سنتكوم» أن محاولات استهداف المدمرات الأميركية فشلت، بينما شددت على نجاح القوات الأميركية في تدمير ناقلات النفط الإيرانية التي قالت إنها مرتبطة بشبكة تمويل للحرس الثوري.


وتبقى هذه التصريحات جزءاً من التصعيد المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار العمليات العسكرية والتوتر في الممرات والمياه الإقليمية بالمنطقة.