حفل زفاف يتحول إلى مأساة.. ضربة أمريكية تهز إيران و«سنتكوم » تحقق

ضربة أمريكية داخل إيران تثير الجدل.. «سنتكوم » تحقق بعد سقوط مدنيين

إيران

كتبت شيماء حمدالله 


ضربة أمريكية تثير الجدل في إيران بعد استهداف منطقة سكنية خلال حفل زفاف بمدينة سيريك، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بينهم طفل، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فتح تحقيق لمعرفة ملابسات ما حدث.


«سنتكوم » تحقق في استهداف حفل زفاف بإيران


أفادت شبكة NBC News، نقلاً عن مسؤول أمريكي، بأن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم » تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت موقع حفل زفاف في مدينة سيريك الإيرانية.


وقال المسؤول الأمريكي إن القوات الأمريكية ليست موجودة على الأرض بشكل مباشر، ولذلك يجب ترك تحليل الواقعة للخبراء، مؤكداً أن القيادة المركزية تجري تحقيقاً بشأن الضربة، لأنها لا تزال لا تعرف بشكل كامل ما حدث.


خبير: الضربة نُفذت بذخائر أمريكية دقيقة


وفي تطور لافت، أبلغ خبير من خدمات أبحاث التسليح ARES شبكة NBC News بأنه يعتقد أن الضربة نُفذت باستخدام ذخائر أمريكية موجهة بدقة.


ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما تحدثت قناة «برس تي في» عن وقوع انفجارات على الساحل الجنوبي للبلاد، بما في ذلك جزيرة قشم وعدة مدن.


ضحايا مدنيون بينهم طفل في سيريك


وأفادت مصادر إيرانية بأن إحدى الضربات أصابت منطقة سكنية في إقليم سيريك بمحافظة هرمزغان أثناء إقامة حفل زفاف، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.


كما أكدت تقارير دولية سقوط ضحايا مدنيين، بينهم طفل، فيما تحدثت مصادر إيرانية عن أضرار لحقت بمواقع مدنية أخرى.


وتضع هذه التقارير الضربة أمام تحقيق أمريكي لتحديد طبيعة الهدف الذي استهدفته القوات الأمريكية، وملابسات سقوط الضحايا المدنيين.


لماذا قصفت واشنطن أهدافًا داخل إيران؟


وبررت واشنطن الضربات باتهام إيران بمحاولات تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومن بينها السعي إلى زرع ألغام بحرية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية استهدفت قوات ومنشآت أمريكية في المنطقة.


وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن أي رد إضافي سيقابل بضربات أمريكية أشد، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري بين الجانبين.


بزشكيان: إيران منفتحة على المسار الدبلوماسي


وتأتي هذه التطورات رغم وجود تفاهم مؤقت أُبرم في يونيو بهدف وقف القتال وفتح الطريق أمام تسوية سياسية، إلا أن الخلافات حول تنفيذ بنوده حالت دون استقرار وقف إطلاق النار بصورة دائمة.


وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس الثلاثاء إن طهران مستعدة للعودة إلى الالتزام بالتفاهم إذا أوفت الولايات المتحدة بتعهداتها، مؤكداً أن إيران لا تزال منفتحة على المسار الدبلوماسي.


وتعيد الضربة التي استهدفت منطقة سكنية خلال حفل زفاف في سيريك ملف الضحايا المدنيين إلى واجهة التصعيد الأمريكي الإيراني، في وقت تواصل فيه «سنتكوم » التحقيق في ملابسات الواقعة.