غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يطال جنوب لبنان وتفجير منازل في زوطر الشرقية

جنوب لبنان تحت القصف الإسرائيلي

كتبت شيماء حمدالله 


شهد جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف عددًا من البلدات والمناطق الجنوبية، بالتزامن مع عمليات تفجير وإحراق منازل في مناطق أخرى.


وطالت الغارات الإسرائيلية وادي بلدة زبقين، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف مجدل زون والأودية المحيطة بها، فيما تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية.


غارات على زبقين ومجدل زون


وذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات على وادي بلدة زبقين، بينما تعرضت مجدل زون والأودية المجاورة لقصف مدفعي.


كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي المنصوري ودير سريان، بالتزامن مع تحرك جرافات وآليات عسكرية داخل المنطقة.


وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي التي طالت مناطق متفرقة من جنوب لبنان خلال الفترة الأخيرة.


قصف كفرتبنيت والنبطية وإحراق منازل


وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن مساء أمس الاثنين غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت وأطراف زوطر الشرقية، فيما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في بلدة حداثا جنوب لبنان.


كما استهدفت غارة إسرائيلية بعد ظهر الاثنين بلدة النبطية الفوقا، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة ميفدون.


وفي زوطر الشرقية، أضرم الجيش الإسرائيلي النار في عدد من المنازل، بالتزامن مع استمرار عمليات القصف والغارات وتفجير المنازل في مناطق متفرقة من الجنوب.


استمرار التصعيد رغم تراجع حدة الأعمال العدائية


وتأتي التطورات الأخيرة رغم تراجع حدة الأعمال العدائية في لبنان منذ أواخر يونيو، عقب مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية والاتفاق الإطاري بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية.


ورغم انخفاض مستوى التصعيد خلال تلك الفترة، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات جوية وعمليات قصف مدفعي، إلى جانب عمليات تجريف ونسف للمنازل في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.


أكثر من 4300 قتيل منذ امتداد الحرب إلى لبنان


وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان منذ 2 مارس 2026، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل، وفق الرواية الواردة في التقرير، ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.


وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب عن مقتل أكثر من 4300 شخص، وفق السلطات اللبنانية.


ويأتي التصعيد الميداني الجديد في ظل استمرار التوترات جنوب لبنان، رغم محاولات التهدئة والاتفاقات التي ساهمت في خفض حدة المواجهات خلال الفترة الماضية.