«مين يحمي عيالنا؟».. مقترح برلماني لغرفة عمليات 24 ساعة لمواجهة مخاطر السوشيال ميديا

النائب عيد حماد

طرح النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب، مقترحًا برلمانيًا يستهدف تعزيز حماية الأطفال من مخاطر وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال إنشاء منظومة متكاملة للرصد والوقاية والتدخل السريع، بما يواكب التطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا.

وطالب النائب بإنشاء غرفة عمليات وطنية للحماية الرقمية للطفل تعمل على مدار الساعة، لرصد المخاطر واستقبال بلاغات الأسر والتنسيق الفوري بين الجهات المختصة للتعامل مع الحسابات أو المحتويات التي تستهدف الأطفال.

كما اقترح إطلاق «جواز أمان رقمي للطفل» يعتمد على آليات للتحقق من العمر، مع الحفاظ على الخصوصية وعدم جمع بيانات شخصية غير ضرورية، بما يسمح بتطبيق مستويات حماية تتناسب مع كل مرحلة عمرية.

وشدد عيد حماد على ضرورة إدراج التربية الرقمية الوقائية ضمن البرامج التعليمية والأنشطة بمراكز الشباب، إلى جانب تدريب المعلمين وأولياء الأمور على اكتشاف التنمر الإلكتروني والاستدراج والابتزاز والمحتوى الضار والتعامل معها مبكرًا.

واقترح كذلك توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنذار المبكر ورصد الأنماط الرقمية التي قد تشير إلى استهداف الأطفال، مع وضع مؤشرات واضحة لقياس سرعة الاستجابة للبلاغات ومدى التزام المنصات بإجراءات الحماية.

وأكد النائب أن حماية الأطفال لا تعني عزلهم عن التكنولوجيا، وإنما توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا تضمن استفادتهم منها، مع الحد من المخاطر التي تهددهم نفسيًا واجتماعيًا.

وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة من مخاطر وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تمثل تكليفًا ببناء منظومة متكاملة للحماية الرقمية، تشمل الوقاية والرصد والتدخل السريع والمحاسبة.

وشدد عيد حماد على ضرورة استمرار تطوير أدوات الحماية الرقمية لمواكبة المخاطر الجديدة، بما يحافظ على سلامة الأطفال وخصوصيتهم وحقوقهم في الفضاء الرقمي.