نجح منتخب كوراساو في تحقيق إنجاز تاريخي خلال مشاركته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل السلبي على منتخب الإكوادور، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب كانساس سيتي ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة من البطولة.
وجاءت المباراة متكافئة في العديد من فتراتها، إلا أن منتخب الإكوادور كان الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة للوصول إلى الشباك، بينما اعتمد منتخب كوراساو على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي للحفاظ على نظافة شباكه والخروج بنتيجة إيجابية تبقي على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وشهد اللقاء تألقًا لافتًا لحارس مرمى كوراساو إيلوي روم، الذي لعب دور البطولة في خروج فريقه بنقطة ثمينة، بعدما تصدى لسلسلة من الفرص الخطيرة التي صنعها لاعبو الإكوادور على مدار شوطي المباراة. ونجح روم في تسجيل رقم مميز خلال البطولة الحالية، بعدما أصبح أكثر حارس مرمى تصديًا للكرات في شوط واحد حتى الآن، عقب تصديه لست محاولات خلال الشوط الأول وحده.
ورغم المحاولات المتكررة من جانب المنتخب الإكوادوري بقيادة نجمه المخضرم إينر فالنسيا، فإن الدفاع المنظم لكوراساو والحضور المميز لحارس المرمى حالا دون اهتزاز الشباك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويحصد كل منتخب نقطة واحدة.
ومنح التعادل منتخب كوراساو أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، ليحافظ على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب كوت ديفوار من أجل الإبقاء على فرصه قائمة.
في المقابل، فشل منتخب الإكوادور في تحقيق الفوز الذي كان سيعيده بقوة إلى دائرة المنافسة على التأهل، ليكتفي برفع رصيده إلى نقطة واحدة ويؤجل حسم مصيره إلى الجولة الأخيرة من البطولة.
وبعد نهاية الجولة الثانية، أصبح ترتيب المجموعة الخامسة كالتالي: ألمانيا في الصدارة برصيد 6 نقاط بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32، تليها كوت ديفوار في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، ثم الإكوادور في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، وأخيرًا كوراساو في المركز الرابع بنفس الرصيد.
وجاء تشكيل منتخب الإكوادور مكونًا من: هرنان جالينديز في حراسة المرمى، وأمامه آلان فرانكو، بيرو هينكابي، ويليان باتشو، وبيرفيس إستوبينان، وفي الوسط ألان ألكيفار، مويسيس كايسيدو، وبيدرو فيتي، بينما قاد الهجوم جونزالو بلاتا، وإينر فالنسيا، وكيفن بوباه.
أما منتخب كوراساو فاعتمد على إيلوي روم في حراسة المرمى، وأمامه غاري، فونفيل، برينيت، أوبيسبو، فلورانوس، كومينينسيا، جونيو باكونا، لياندرو باكونا، تشونج، ولوكاديا.
وباتت الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة مرشحة لحسم الصراع على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية، في ظل استمرار فرص أكثر من منتخب في المنافسة.
