ضربة جديدة للزمالك.. «فيفا» يفرض إيقاف قيد جديد وعدد القضايا الدولية يصل إلى 18

الزمالك

تلقى نادي الزمالك ضربة جديدة على الصعيد الإداري والمالي، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إيقاف قيد النادي لفترتي انتقال جديدتين، وفقًا لما نشره عبر موقعه الرسمي، لتتواصل أزمة القيد التي تطارد القلعة البيضاء في الفترة الأخيرة.


ويأتي القرار الجديد في ظل سعي إدارة الزمالك لإنهاء عدد كبير من الملفات والقضايا الدولية المتراكمة، والتي تسببت في فرض عقوبات متتالية على النادي ومنعه من تسجيل لاعبين جدد خلال فترات القيد الماضية.


وكان «فيفا» قد فرض في وقت سابق عقوبات على الزمالك بسبب عدد من القضايا المتعلقة بمستحقات البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني السابق للفريق ومعاونيه، إلى جانب مستحقات السويسري كريستيان جروس المدير الفني الأسبق، فضلًا عن مستحقات لاعب الوسط التونسي فرجاني ساسي.


ولا تتوقف أزمات الزمالك عند هذا الحد، إذ يواجه النادي ملفات أخرى تتعلق بمستحقات عدد من الأندية واللاعبين والمدربين السابقين، من بينها مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي الخاصة بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، بالإضافة إلى مستحقات نادي شارلروا البلجيكي المتعلقة بانتقال الفلسطيني عدي الدباغ إلى صفوف الفريق الأبيض.


كما تضم القائمة قضية مستحقات نادي نهضة الزمامرة المغربي بشأن صفقة صلاح مصدق، إلى جانب قضيتين لصالح نادي أوليكساندريا الأوكراني تتعلقان بمستحقات انتقال البرازيلي خوان بيزيرا.


وتشمل الملفات المفتوحة أيضًا مستحقات السنغالي إبراهيما نداي لاعب الفريق السابق، إلى جانب مستحقات نادي سانت إتيان الفرنسي الخاصة بصفقة المغربي محمود بنتايج، وكذلك مستحقات نادي اتحاد طنجة المغربي المتعلقة بانتقال عبد الحميد معالي إلى الزمالك.


كما يواجه النادي قضايا أخرى مرتبطة بمستحقات البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني الأسبق للفريق، بالإضافة إلى مستحقات المهاجم البنيني سامسون أكينيولا، وأحد أفراد الجهاز المعاون للمدرب البلجيكي، فضلًا عن قضية خاصة بمستحقات الفلسطيني عمر فرج.


ووفقًا للمعطيات الحالية، ارتفع عدد القضايا الدولية المرفوعة ضد الزمالك إلى 18 قضية، بعدما نجحت الإدارة خلال الفترة الماضية في تسوية ثلاث قضايا تخص مساعدين للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز.


وتضع هذه التطورات إدارة الزمالك أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الجديدة، في ظل الحاجة إلى تسوية الملفات العالقة ورفع عقوبات القيد حتى يتمكن النادي من تدعيم صفوفه بعناصر جديدة استعدادًا للموسم المقبل.


وتسابق إدارة الزمالك الزمن من أجل إيجاد حلول نهائية للأزمات المالية والقانونية المتراكمة، أملاً في إنهاء هذا الملف الشائك واستعادة الاستقرار الإداري والفني قبل انطلاق الموسم الجديد.