ظاهرة التعامل مع الكلاب الشاردة يجب أن يعتمد على أسس علمية وتوعوية، يتأثر سلوك الحيوان بشكل كبير بطريقة تعامل البشر معه، فيما تمثل برامج التطعيم والتعقيم أحد أهم الحلول المستدامة للحد من انتشار الظاهرة وحماية المجتمع والحيوان في الوقت نفسه.
من ناحية آخرى، أكدت مروة يحيى، منسق مجتمع مدني متطوع للرفق بالحيوان، أن التعامل مع الكلاب الشاردة في الشارع يحتاج إلى وعي مجتمعي أكبر، موضحة أن كثيرًا من حالات العقر ترتبط بسلوكيات بشرية تجاه الحيوانات، إلى جانب أهمية برامج التعقيم والتطعيم في الحد من انتشار الظاهرة.
وقالت "يحيي" خلال تصريحات لها، إن بعض حوادث تعرض الأطفال أو المواطنين للعقر من الكلاب الشاردة ترتبط أحيانًا بتصرفات غير صحيحة تجاه الحيوان، مثل الاقتراب منه أو إزعاجه أو الاعتداء عليه، مشيرة إلى أن هذه السلوكيات قد تدفع الكلب للدفاع عن نفسه.
وأضافت أن بعض الحالات الفردية التي يُنظر إليها على أنها “هجوم بدون سبب” يجب دراستها بشكل أوسع، بما في ذلك معرفة ما إذا كان الكلب قد اعتاد العقر من قبل أو تعرض لاعتداءات سابقة، لافتة إلى ضرورة التعامل مع هذه الحالات بشكل علمي من خلال الجهات البيطرية المختصة.
وأشارت مروة يحيى إلى أن حملات التعقيم والتطعيم تمثل أحد الحلول الأساسية للتعامل مع ظاهرة الكلاب الشاردة، موضحة أن فرق العمل الميداني تقوم بتطعيم الكلاب ضد السعار، وإجراء عمليات التعقيم لمنع التكاثر، ثم إعادة إطلاقها في نفس المناطق بعد وسمها بعلامات تعريفية مثل “الإير تاج”.



