عادت قضية اختفاء الطبيبة السورية رانيا العباسي وأطفالها الستة إلى الواجهة مجددًا، بعد إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا التوصل إلى نتائج وصفتها بـ"الموثوقة" بشأن مصير الأطفال، وذلك عقب سنوات طويلة من الغموض والبحث.
جمع الأدلة المتعلقة بالقضية
وتزامن الإعلان مع تصريحات لشقيق الطبيبة، أكد خلالها اطلاعه على مواد مصورة ومعلومات قدمت ضمن التحقيقات الجارية، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع الأدلة المتعلقة بالقضية.
نتائج تستند إلى تحقيقات وتحليلات متعددة
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا التوصل إلى نتائج تستند إلى تحقيقات وتحليلات متعددة، تفيد بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي الستة، الذين اختفوا مع عائلتهم منذ عام 2013 في واحدة من أكثر قضايا الاختفاء إثارة للجدل في سوريا.
نتائج تستند إلى تحقيقات وتحليلات متعددة
وأكدت الهيئة، أن النتائج جاءت بعد مراجعات وتحقيقات مهنية موسعة، مشيرة إلى استمرار الجهود الرامية للعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
التحقيقات أجريت مع عدد من الموقوفين
من جهتها، أفادت وزارة الداخلية السورية، بأن التحقيقات التي أجريت مع عدد من الموقوفين أسفرت عن معلومات وأدلة تشير إلى مقتل الأطفال على يد مجموعات وميليشيات مرتبطة بالنظام السابق، موضحة أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط المدعو أمجد يوسف في القضية، مع استمرار العمل على استكمال الأدلة وملاحقة جميع المتورطين المحتملين.
مسؤولية أمجد يوسف عن مقتل رانيا العباسي وأطفالها
وفي السياق ذاته، قال حسن العباسي، شقيق الدكتورة رانيا العباسي، إن التحقيقات والمواد التي جرى التحقق منها قادت إلى استنتاج يفيد بمسؤولية أمجد يوسف عن مقتل شقيقته وأطفالها، مؤكداً أن العائلة أُبلغت بالنتائج قبل إعلانها رسميًا.
الهيئة الوطنية للمفقودين تدعو لتحري الحقائق
وشددت الهيئة الوطنية للمفقودين، على أنها لن تنشر أي مواد أو تفاصيل قد تمس كرامة الضحايا أو خصوصية عائلاتهم، داعية وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمسؤولية المهنية وتجنب تداول المعلومات غير المؤكدة.
