كشفت منظمة الصحة العالمية في أحدث في تقرير لها اهم المعلومات عن فيروس الإيبولا وتحديدا فيروس بونديبوجيو.
مرض فيروس بونديبوجيو (BVD) هو شكل حاد ومميت في كثير من الأحيان من مرض الإيبولا، وينجم عن فيروس بونديبوجيو، أحد أنواع فيروسات أورثوبولا وهو مرض حيواني المنشأ، ويُشتبه في أن خفافيش الفاكهة هي الخزان الطبيعي له.
يُعتقد أن العدوى البشرية تحدث من خلال الاتصال المباشر بدم أو إفرازات الحيوانات البرية المصابة، مثل الخفافيش أو الرئيسيات غير البشرية، ثم ينتشر المرض من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر بدم أو إفرازات أو أعضاء أو سوائل الجسم الأخرى للأفراد المصابين، أو الأسطح أو الأدوات الملوثة ويزداد انتقال العدوى بشكل خاص في مرافق الرعاية الصحية عندما تكون تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها غير كافية، وأثناء ممارسات الدفن غير الآمنة التي تنطوي على اتصال مباشر بالمتوفى.
تتراوح فترة حضانة الإسهال الفيروسي البقري بين يومين و21 يومًا، ولا يكون المصاب معديًا إلا بعد ظهور الأعراض وتكون الأعراض المبكرة، كالحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، غير محددة، مما يُعقّد التشخيص السريري ويؤخر اكتشاف المرض ثم تتطور هذه الأعراض إلى أعراض معوية، واختلال في وظائف الأعضاء، وفي بعض الحالات إلى نزيف.
وقد تراوحت معدلات الوفيات في آخر تفشّيين للإسهال الفيروسي البقري، اللذين سُجّلا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية عامي 2007 و2012، بين 30% و50% تقريبًا.
يُعدّ التمييز بين الإسهال الفيروسي البقري والأمراض الحموية المتوطنة الأخرى، كالملاريا، أمرًا صعبًا دون تأكيد مختبري باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) أو فحوصات الأجسام المضادة
ويعتمد التحكم في المرض على سرعة تحديد الحالات، وعزلها، وتقديم الرعاية اللازمة لها، وتتبع المخالطين، والدفن الآمن، والمشاركة المجتمعية الفعّالة، إذ لا توجد حاليًا لقاحات معتمدة أو علاجات محددة للإسهال الفيروسي البقري.


