تلقى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا تفصيليًا عن نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية خلال الشهر الأول من العام الدراسي 2026 / 2027، والتي تُنفذ بالتعاون المباشر بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأسفرت الحملات الميدانية عن إجراء الكشف الطبي والتحاليل اللازمة لـ 2594 سائقًا في العديد من المحافظات، حيث أظهرت النتائج إيجابية عينات 15 سائقًا لتعاطيهم المواد المخدرة، وتحديدًا مخدري الحشيش والترامادول. وعلى الفور، تمت إحالة المذكورين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر، بالتوازي مع التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصلهم النهائي من العمل حال ثبوت عملهم بالمدارس.
استمرار الحملات والتوسع في إجراء الكشف داخل المدارس
وتواصل اللجان المختصة تنفيذ حملات الكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي حافلات المدارس طوال فترة الدراسة، مع التوسع في نطاقها الجغرافي لتشمل كافة المحافظات. وتتضمن الإجراءات إجراء تحاليل الكشف عن المخدرات للسائقين داخل مقار المدارس مفاجأةً، حيث يتم التعامل الفوري مع من تثبت إيجابية عينته بإحالته للنيابة العامة وتنسيق إجراءات الفصل مع وزارة التربية والتعليم.
الخط الساخن وتنبيهات مهمة لأولياء الأمور
وأهاب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بالأسر وأولياء الأمور ضرورة التواصل الفوري عبر الخط الساخن للصندوق "16023" في حال اشتباههم في تعاطي أي من سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة. وأكد الصندوق أنه يتم توجيه حملات مفاجئة وفورية وبسرية تامة للكشف على السائقين المشتبه بهم، واتخاذ الإجراءات القانونية والإحالة للنيابة العامة بحق من يثبت تعاطيه.
وأشار التقرير إلى أبرز العلامات والظواهر السلوكية والصحية التي قد تشير إلى تعاطي السائق للمواد المخدرة، وفي مقدمتها احمرار العين، ووجود هالات سوداء تحتها، والنزوع نحو السلوك العدواني، واختلال الاتزان، والقيادة برعونة وسرعة كبيرة أو ببطء شديد، بالإضافة إلى العجز عن تقدير المسافات بدقة أثناء القيادة.



