كتبت شيماء حمدالله
رفعت إيران مستوى الجاهزية في 46 جهة تنفيذية وتشغيلية ومنشأة حيوية، تحسبًا لاحتمال تعرض البنية التحتية لهجمات، مع توجيه هذه الجهات لإعداد خطط طوارئ تضمن استمرار الخدمات وسرعة إصلاح الأضرار حال وقوع أي استهداف.
46 جهة إيرانية تستعد لظروف الحرب
قال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، العميد غلام رضا جلالي، إن نحو 46 جهة تنفيذية وتشغيلية أصبحت مطالبة بالاستعداد للتعامل مع ظروف الحرب، ووضع خطط واضحة للاستجابة للطوارئ.
وأوضح جلالي أن الخطط تشمل تحديد آليات التعامل مع الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالبنية التحتية، إلى جانب ضمان استمرار الخدمات والأنشطة الأساسية وتأمين المستلزمات الضرورية للتشغيل.
محطات الكهرباء والمطارات ومصافي النفط ضمن المنشآت المستهدفة بالحماية
تشمل البنية التحتية التي تخضع لإجراءات الجاهزية الإيرانية عددًا من القطاعات الحيوية، بينها مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء ومحطات معالجة المياه والموانئ والجسور والطرق والمطارات وشركات الطيران.
وتلزم الإجراءات كل جهة بتحديد كيفية إصلاح الأضرار المحتملة واستعادة العمل في أسرع وقت، بما يضمن استمرار الخدمات الأساسية حتى في حال تعرض منشآتها للاستهداف.
إيران تستعد لاحتمالات استهداف البنية التحتية
تأتي هذه الإجراءات مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد تهديدات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف منشآت إيرانية حيوية.
وكان ترامب قد هدد في يوليو باستهداف محطات الكهرباء والجسور في إيران إذا لم تعد طهران إلى المفاوضات، مؤكدًا قدرة الولايات المتحدة على ضرب محطات توليد الكهرباء الإيرانية.
وفي 22 يوليو، صعّد ترامب لهجته، قائلًا إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر «جسرًا أو محطة كهرباء» في إيران مقابل كل استهداف إيراني لسفينة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن مثل هذه الضربات قد تطال منشآت قرب طهران أو داخل العاصمة.
الدفاع المدني الإيراني يركز على استمرارية الخدمات
تسعى منظمة الدفاع المدني الإيرانية من خلال الإجراءات الجديدة إلى تعزيز قدرة المنشآت الحيوية على الصمود أمام أي هجمات محتملة، مع التركيز على سرعة إصلاح الأضرار واستعادة الخدمات.
ويشمل ذلك قطاعات الطاقة والنقل والمياه والموانئ وغيرها من المرافق التي تعتمد عليها الدولة في استمرار عملها خلال الأزمات.
وتأتي هذه الاستعدادات بينما تؤكد طهران أنها سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران تبادل التهديدات وسط توترات مرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
