يسرا تكشف كواليس مفاجأة عادل إمام في «الإنس والجن»: «ما كنتش متوقعة يطلع الجن»

يسرا

استعادت الفنانة يسرا خلال ظهورها في برنامج «بيت مراد» مع الكاتب أحمد مراد، عدداً من ذكرياتها المرتبطة بفيلم «الإنس والجن»، الذي يعد واحداً من أبرز أعمالها التي جمعت بين الدراما وعناصر الرعب في السينما المصرية.


وأوضحت يسرا أنها شاركت في ثلاثة أفلام تنتمي إلى هذا اللون الفني، وهي «التعويذة» و«كابوس» و«الإنس والجن»، مشيرة إلى أنها كانت في البداية متحمسة لخوض تجربة مختلفة عن الأدوار التقليدية التي قدمتها، خاصة أن أفلام الرعب في تلك الفترة كانت تعتمد على أجواء نفسية أكثر من كونها مرعبة بشكل مباشر.


وتحدثت عن كواليس اختيار الفنان عادل إمام لتجسيد شخصية «الجن»، مؤكدة أنها فوجئت بهذا القرار، إذ لم تكن تتوقع أن يقوم بدور بهذا الشكل، وكانت تعتقد أن الزعيم سيجسد الشخصية التي قدمها الفنان عزت العلايلي داخل أحداث الفيلم، قبل أن تتغير الرؤية الإخراجية ويُسند إليه دور الجن، وهو ما أضاف للعمل طابعاً مختلفاً ومفاجئاً للجمهور وقتها.


وكشفت يسرا عن موقف جمعها بعادل إمام أثناء تصوير أحد المشاهد الصعبة، حيث كانت محاطة بالنيران ضمن أحداث الفيلم، وبدأت في الصراخ من شدة الموقف، ليرد عليها عادل إمام مازحاً بأن صرختها تعكس خوفها من النار نفسها وليس من أي شيء آخر، وهو تعليق ظل محفوراً في ذاكرتها حتى اليوم لما يحمله من خفة ظل وارتجال في موقع التصوير.


وأكدت أن فيلم «الإنس والجن» حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه، وارتبط به جمهور واسع خاصة من الأطفال الذين تأثروا بشخصياته وأجوائه، ما ساهم في استمرار حضوره في ذاكرة السينما المصرية حتى الآن.


وفي ختام حديثها، قارنت يسرا بين أفلام الرعب القديمة والحالية، موضحة أن الأعمال الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على مشاهد العنف والدماء والمؤثرات البصرية الصادمة، بينما كانت الأفلام القديمة تقدم الرعب بشكل أكثر هدوءاً وذكاءً نفسياً، مشيرة إلى أن تجربتها في «الإنس والجن» كانت مختلفة ومميزة بالنسبة لها لأنها جمعت بين الخيال والدراما دون مبالغة في عناصر الخوف.