باكستان توضح حقيقة الطائرات الإيرانية في قاعدة نور خان: دعم للدبلوماسية وليس ترتيبات عسكرية

الطائرات الإيرانية في قاعدة نور خان

كتبت شيماء حمدالله 

باكستان تنفي وجود أي ترتيبات عسكرية مرتبطة بالطائرات الإيرانية في قاعدة نور خان، وتؤكد أن وجودها كان مؤقتًا لتسهيل تنقل الدبلوماسيين ودعم جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.


في ظل تصاعد التكهنات بشأن طبيعة العلاقات بين إسلام آباد وطهران خلال المرحلة الحالية، خرجت الحكومة الباكستانية لتوضح حقيقة ما أثير حول وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية، مؤكدة أن هذه الخطوة كانت ذات طابع دبلوماسي بحت، ولا ترتبط بأي ترتيبات أو تحركات عسكرية.


وشددت باكستان على أن الروايات التي تحدثت عن استخدام القاعدة لأغراض عسكرية لا تستند إلى حقائق، معتبرة أنها معلومات مضللة تستهدف تقويض الجهود المبذولة لخفض التوتر وتعزيز فرص السلام في المنطقة.


الطائرات الإيرانية في نور خان.. مهمة دبلوماسية مؤقتة


أكدت السلطات الباكستانية أن الطائرات الإيرانية التي تمركزت بشكل مؤقت في قاعدة نور خان الجوية استخدمت فقط لتسهيل تنقل الدبلوماسيين والمسؤولين المشاركين في الاتصالات السياسية الجارية، خصوصًا في ظل التوقعات بعقد جولات جديدة من الحوار بين إيران والولايات المتحدة.


وأوضحت أن بقاء هذه الطائرات في القاعدة كان لفترة محدودة، انتظارًا لتطورات محتملة تتعلق بالمفاوضات الأميركية الإيرانية، دون أن يكون لذلك أي صلة بترتيبات عسكرية أو تعاون دفاعي.


نفي قاطع للروايات "المضللة"


رفضت إسلام آباد بشكل حاسم التقارير التي تحدثت عن وجود عسكري إيراني في قاعدة نور خان، مؤكدة أن هذه المزاعم تهدف إلى التشويش على المساعي الدبلوماسية الجارية، وإضعاف جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان بين واشنطن وطهران.


واعتبرت الحكومة الباكستانية أن تداول مثل هذه الروايات في هذا التوقيت الحساس لا يخدم الاستقرار الإقليمي، بل يهدد بإثارة مزيد من التوتر في وقت تتكثف فيه التحركات السياسية لاحتواء الأزمة.


باكستان تتمسك بدور الوسيط المحايد


وجددت باكستان تأكيدها على التزامها الكامل بدورها كوسيط محايد ومسؤول، يعمل على تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، في إطار جهود تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.


وأكدت أن سياستها تقوم على دعم الحوار وتشجيع الحلول السياسية، بعيدًا عن أي انحياز أو تصعيد، انطلاقًا من حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


دعم متواصل لخفض التصعيد وتعزيز السلام


وفي ختام بيانها، شددت إسلام آباد على التزامها بدعم جميع المبادرات الهادفة إلى تعزيز الحوار وخفض التوتر ودفع جهود السلام إلى الأمام.


وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا دبلوماسيًا مسؤولًا من جميع الأطراف، بما يفتح المجال أمام تسويات سياسية تنهي المواجهات وتجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.