أعلن رونالد كومان استقالته من منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب منتخب هولندا لكرة القدم، وذلك عقب خروج “الطواحين” من منافسات كأس العالم 2026 على يد منتخب منتخب المغرب لكرة القدم في دور الـ32.
وجاء قرار كومان بعد خسارة المنتخب الهولندي بركلات الترجيح أمام المغرب، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليودع المنتخب البطولة في واحدة من أبرز مفاجآت الأدوار الإقصائية.
ونشر كومان بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام أعلن فيه نهاية مشواره مع المنتخب الهولندي، مؤكدًا أنه اتخذ قرار الرحيل بعد دراسة طويلة، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عن الإخفاق في تحقيق حلم الجماهير بالتتويج بالمونديال.
وقال المدرب الهولندي: “اتخذت الليلة الماضية قرار إنهاء فترتي مديرًا فنيًا لمنتخب هولندا. عندما أنظر إلى مسيرتي، أشعر قبل كل شيء بالفخر والامتنان لما عشته مع الأندية التي عملت بها، وكذلك خلال فترتين مع منتخب هولندا.”
وأضاف: “يؤلمني أن تنتهي رحلتي مع المنتخب بهذه الطريقة. حلمنا جميعًا بصناعة التاريخ في كأس العالم، لكن ذلك لم يتحقق، ولا أحد يشعر بخيبة أمل أكبر مني. بوصفي المدير الفني، أتحمل هذه المسؤولية كاملة.”
وتطرق كومان إلى الجانب الإنساني في حياته، مشيرًا إلى أن معاناة زوجته مع المرض جعلته يعيد ترتيب أولوياته، موضحًا أن الصحة أصبحت بالنسبة له أهم من كرة القدم، رغم أن اللعبة كانت شغفه الأكبر طوال حياته.
كما حرص على توجيه الشكر إلى جميع اللاعبين الذين عمل معهم، والجهاز الفني، والاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم، والعاملين داخل المنتخب، إضافة إلى الجماهير التي ساندت الفريق طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن تمثيل هولندا كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له.
واختتم رسالته قائلًا: “كنت أتمنى أن أنهي رحلتي مع المنتخب برفع كأس العالم، لكن هذا الحلم لم يتحقق. ومع ذلك سأغادر وأنا أشعر بالفخر بكل ما منحته لي كرة القدم، وبكل الأشخاص الذين التقيت بهم، وبأنني تمكنت من تحويل شغفي الأكبر إلى مهنة.”
وتفتح استقالة كومان الباب أمام الاتحاد الهولندي للبحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، بعد نهاية مشوار المدرب الذي تولى المسؤولية في ولايتين وترك بصمة بارزة مع “الطواحين”، رغم انتهاء تجربته الأخيرة بخروج مبكر من مونديال 2026.
