كتب: محمد فتحي
تحولت فرحة عروس كانت تستعد لدخول عش الزوجية خلال أشهر قليلة إلى مأساة، بعدما التهم حريق منشأة ناصر جميع تجهيزاتها التي كانت داخل شقتها، لتفقد كل ما جمعته أسرتها على مدار سنوات.
تفاصيل الحريق
وقالت عائشة سيد إبراهيم، في تصريحات لـ"الراية نيوز"، إن الحريق اندلع بشكل مفاجئ في الساعات الأولى من صباح اليوم، موضحة: "كنا قاعدين حوالي الساعة 3 ونص الفجر، وفجأة لقينا النار داخلة من شباك الصالة بسبب المخزن اللي تحت العمارة، صحيت إخواتي بسرعة ونزلنا من غير ما نلحق ناخد أي حاجة، حتى الموبايلات والهدوم سبتها جوه".
وأضافت أن شقتها كانت أول الوحدات التي امتدت إليها النيران لوقوعها مباشرة أعلى مخزن الأخشاب، مؤكدة أن الحريق أتى على جميع محتويات المنزل، بما في ذلك جهازها بالكامل.
وأوضحت: "جهازي كان كامل، تلاجة وغسالة وبوتاجاز ومايكرويف، وكل الأجهزة والهدوم والمفروشات والفلوس اللي كنت محوشاها للفرح، كل حاجة اتحرقت، قيمتهم حوالي 600 ألف جنيه، ومعايا الفواتير اللي تثبت ده".
وأشارت إلى أن والدها متوفى، وأن والدتها المريضة كانت تستكمل تجهيزها رغم ظروفها الصحية، بينما اضطر شقيقها لترك الدراسة للمساعدة في استكمال الجهاز، قائلة: "كنت هتجوز بعد 6 شهور، وكل حلمي راح في لحظة".
ووجهت عائشة استغاثة إلى الجهات المعنية، مطالبة بتعويضها عن خسائرها، مؤكدة أن أسرتها لا تمتلك القدرة على إعادة تجهيزها مرة أخرى في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.
وأضافت أن محافظة القاهرة وفرت لهم وحدة سكنية بديلة بمدينة 15 مايو بعد انهيار العقار، لكنها أكدت أن المشكلة الحقيقية تتمثل في فقدان جميع محتويات الشقة، قائلة: "الشقة البديلة موجودة، لكن جهازي راح.. ومفيش حد يقدر يجيبلي اللي اتحرق من جديد".
