كينونيس يفتتح أهداف مونديال 2026.. المكسيك تتقدم مبكرًا على جنوب أفريقيا بهدف تاريخي

هدف المكسيك الأول

افتتح المنتخب المكسيكي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في التقدم على نظيره الجنوب أفريقي بهدف دون رد خلال المباراة الافتتاحية للمونديال، المقامة على ملعب “مكسيكو سيتي”، ضمن منافسات المجموعة الأولى.


وسجل خوليان كينونيس أول أهداف النسخة الـ23 من كأس العالم بعد مرور 9 دقائق فقط من انطلاق اللقاء، ليمنح أصحاب الأرض أفضلية مبكرة ويكتب اسمه في سجلات البطولة كصاحب أول أهداف مونديال 2026.


هدف تاريخي في افتتاح المونديال


فرض المنتخب المكسيكي أفضليته منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الدعم الجماهيري الكبير في مدرجات ملعب “أزتيكا”، قبل أن ينجح كينونيس في ترجمة السيطرة إلى هدف مبكر أشعل أجواء الافتتاح ومنح المنتخب المكسيكي دفعة قوية لمواصلة التفوق.


ويمثل الهدف أهمية خاصة، كونه أول أهداف البطولة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، كما منح المكسيك انطلاقة مثالية في النسخة التي تستضيفها بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.


وتحمل المواجهة بين المكسيك وجنوب أفريقيا طابعًا تاريخيًا، بعدما سبق أن افتتح المنتخبان بطولة كأس العالم 2010 في جوهانسبرج، عندما تعادلا بهدف لكل فريق في مباراة لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير.


وبعد مرور 16 عامًا، تجدد اللقاء بين المنتخبين ولكن في ظروف مختلفة، حيث تخوض المكسيك المباراة هذه المرة بصفتها صاحبة الأرض والجمهور، بينما تبحث جنوب أفريقيا عن تكرار مفاجآت الماضي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات المجموعة.


بدأ المنتخب المكسيكي اللقاء بتشكيل مكون من:


رانخيل في حراسة المرمى، وأمامه رييس، مونتيس، فاسكيز، جاياردو، بينما ضم خط الوسط ليرا، جوتيريز، فيدالجو، وألفارادو، خلف الثنائي كينونيس وخيمينيز في الهجوم.


في المقابل، خاض منتخب جنوب أفريقيا المباراة بتشكيل ضم:


ويليامز في حراسة المرمى، وأمامه موداو، سيبيسي، أوكون، مبوكازي، موديبا، موكوينا، شيتولو، آدامز، راينرز، وفوستر.


وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخبي كوريا الجنوبية والتشيك، حيث يسعى المنتخب المكسيكي لحصد أول ثلاث نقاط ووضع قدم مبكرًا في الدور التالي، بينما يأمل منتخب جنوب أفريقيا في العودة إلى اللقاء وتجنب بداية صعبة في مشواره المونديالي.


ومع استمرار أحداث المباراة، تترقب الجماهير ما إذا كانت المكسيك ستنجح في الحفاظ على تقدمها وتحقيق الفوز الأول في البطولة، أم يتمكن منتخب “بافانا بافانا” من العودة وتكرار سيناريو افتتاح مونديال 2010.