حافظت أسعار الذهب في السوق المصرية على استقرارها مع بداية تعاملات اليوم السبت، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، وسط هدوء نسبي في حركة البيع والشراء بمحلات الصاغة، بالتزامن مع استمرار تأثير التراجعات التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي.
وسجل سعر جرام
الذهب عيار 24 نحو 7742 جنيه للشراء و7685 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر جرام الذهب
عيار 21، وهو الأكثر تداولا في السوق المحلية، نحو 6775 جنيه للشراء و6725 جنيه
للبيع.
كما سجل عيار 18
نحو 5807 جنيهات للشراء و5764 جنيه للبيع، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54.2
ألف جنيه للشراء و53.8 ألف جنيه للبيع.
وعلى الصعيد
العالمي، استقرت أسعار الذهب قرب مستوياتها المنخفضة بعد أسبوع من التراجعات
القوية، حيث سجلت الأوقية نحو 4542 دولار للشراء و4541 دولار للبيع.
وكانت أسعار
الذهب المحلية قد شهدت ارتفاع محدود خلال تعاملات أمس الجمعة بنحو 10 جنيهات، بعد
موجة هبوط سابقة، قبل أن تعود إلى حالة من الاستقرار مع بداية تداولات اليوم.
وقال إيهاب
واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن السوق المحلية تأثرت
بشكل مباشر بالتراجع الكبير في أسعار الذهب عالميا، إلى جانب استقرار سعر صرف
الدولار أمام الجنيه داخل القطاع المصرفي.
وأوضح أن أونصة
الذهب العالمية فقدت نحو 3.7% من قيمتها خلال الأسبوع الماضي، بعدما تراجعت من
4687 دولار في بداية التداولات إلى نحو 4540 دولار بنهاية الأسبوع، مسجلة أدنى
مستوياتها عند 4510 دولارات للأوقية.
وأشار إلى أن
المعدن الأصفر كسر نطاق التحرك العرضي الذي كان يتراوح بين 4650 و4750 دولار
للأوقية، متجه نحو مستوى 4500 دولار، مدفوع بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد
السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل.
وأضاف أن بيانات
التضخم الأمريكية الأخيرة عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب
الاحتياطي الفيدرالي، ما قلل من فرص خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو
ما انعكس سلبا على أداء الذهب عالميا.
ولفت إلى أن
الأسواق العالمية تابعت أيضا تطورات المشهد الاقتصادي والسياسي الدولي، خاصة ما
يتعلق بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب التوترات
المرتبطة بإيران وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7%، الأمر الذي زاد من المخاوف التضخمية
وأثر على تحركات الذهب خلال الفترة الأخيرة.
