21 سوقًا جديدة في 2026.. الصادرات الزراعية المصرية تواصل التوسع عالميًا

الصادرات الزراعية المصرية


تواصل وزارة الزراعة تحقيق الصادرات الزراعية المصرية ومعدلات نمو قوية بفضل جودة المنتجات والالتزام بالمعايير الدولية، ما ساهم في فتح أسواق جديدة حول العالم وتعزيز الثقة العالمية في الحاصلات الزراعية المصرية، وسط منظومة رقابية متكاملة تضمن الحفاظ على الجودة من المزرعة حتى التصدير.


من جانبه، أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن الصادرات الزراعية المصرية تشهد طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بجودة المنتجات الزراعية المصرية وقدرتها على تلبية الاشتراطات والمعايير الدولية، ما أسهم في تعزيز مكانة مصر داخل الأسواق العالمية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام الحاصلات الزراعية.


أوضح "جاد" خلال تصريحات له، أن مصر تُصدر حاليًا أكثر من عشرات سلع زراعية في صورها الطازجة والمصنعة، تشمل الموالح والفراولة والطماطم والخضروات المختلفة والنباتات الطبية والعطرية، مشيرًا إلى أن المنتج الزراعي المصري أصبح يحظى بثقة متزايدة في مختلف دول العالم.


وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن العام الجاري شهد فتح 21 سوقًا جديدة أمام الصادرات الزراعية المصرية حتى الآن، مقارنة بـ25 سوقًا جديدة تم افتتاحها خلال العام الماضي، وهو ما يعكس تنامي الطلب العالمي على المنتجات المصرية وقدرتها على المنافسة بفضل الجودة العالية والأسعار المناسبة.


وأشار إلى أن نجاح الصادرات الزراعية المصرية جاء نتيجة جهود متكاملة تشارك فيها عدة جهات، من بينها الحجر الزراعي المصري، وهيئة سلامة الغذاء، ومركز متبقيات المبيدات، مؤكدًا أن جميع هذه الجهات تعمل وفق منظومة رقابية دقيقة لضمان مطابقة المنتجات للمواصفات العالمية.


ونوه إلى أن المزارع الراغبة في التصدير تخضع لعمليات فحص ومراجعة شاملة، تشمل متابعة استخدام الأسمدة والمبيدات وسحب العينات بشكل دوري، مع تطبيق نظام تكويد للمزارع المصدرة، لافتًا إلى أن هذا التكويد يمكن سحبه في حال مخالفة أي من الاشتراطات المعتمدة حفاظًا على سمعة الصادرات المصرية.


وشدد خالد جاد على أن منظومة التعبئة والتغليف والنقل شهدت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، بالتوازي مع تطوير الموانئ المصرية ورفع كفاءتها، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الزراعية أثناء الشحن والتصدير وتقليل نسب الفاقد والتلف.