شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن صون المقدرات الوطنية وحماية تماسك الدولة المصرية هما واجب جماعي يقع على عاتق كافة أبناء الشعب، مؤكداً أن هذه المسئولية لا تقتصر على مؤسستي القوات المسلحة أو وزارة الداخلية بمفردهما، بل تتطلب تكاتفاً مجتمعياً شاملاً وثباتاً من الجميع لضمان استقرار الوطن واستدامته.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سيادته صباح اليوم، أثناء تشريفه حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، وسط حضور رفيع المستوى من كبار رجال الدولة والقيادات الأمنية والتنفيذية.
إرادة الشعب الحاسم المحرك الرئيسي للتغيير في 2013
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن التحول التاريخي الذي شهدته مصر خلال عام 2013 كان تجسيداً حقيقياً لرغبة الشعب المصري الحرة وإرادته النفذة، موضحاً أنه لا توجد قوة، مهما بلغت نفوذها أو أدواتها، قادرة على الوقوف في وجه تطلعات الشعوب عندما تتخذ قرارها بحماية مستقبلها.
ونوه الرئيس السيسي إلى أن المرحلة السابقة شهدت تحديات ضخمة ومواجهات مع قوى شريرة ومتشعبة في الداخل والخارج، إلا أن صلابة المصريين ووعيهم الجرف هما اللذان حسمَا الموقف وصانا مؤسسات الدولة من الانهيار.
التكاتف الشعبي والرسالة الموجهة لخريجي الأكاديمية
وأكد أن الحفاظ على أركان الدولة واستقرارها يستلزم الاستمرار في تقديم التضحيات، والعمل الجاد، والتصدي للشائعات، والتحلي بالصبر والثبات، مشيراً إلى أن دور المواطن في دعم أمن بلاده لا يقل أهمية عن دور المرابطين في ميادين الواجب.
واختتم الرئيس كلمته بتوجيه رسالة أبوية مباشرة إلى الخريجين الجدد من بنين وبنات أكاديمية الشرطة، مؤكداً على حجم الأمانة والمسئولية الوطنية الملقاة على عاتقهم خلال المرحلة المقبلة في سهرهم على راحة المواطنين وسيادة القانون.



